في وقائع مأساوية ومفجعة، شهد مركز بنى مزار شمال محافظة المنيا، وقائع وحوادث موجعة ومتفرقة، حيث لفظ شاب في نهاية العقد الثاني من العمر انفاسه الأخيرة اثر مرورة بأزمة عصبية وتشنجات أودت بحياته خلال ساعات قليلة من مروره بالأزمة، وسقوط سخص آخر في العقد الخامس من القطار على رصيف محطة سكك حديد بني مزار .
البداية كانت، عندما تلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا من العقيد مصطفي عثمان مأمور مركز شرطة بني مزار، يفيد بورود بلاغ بوفاة شاب مجهول الاسم والعنوان اثر مرورة بأزمة عصبية وتشنجات اثناء تواجده برصيف محطة قطار بني مزار ثم لفظ انفاسه الأخيرة على الطريق الزراعي ناحية محطة القطار.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتبين وفاة الشاب مجهول الهوية والعنوان، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وبالعرض علي النيابة العامة قررت ايداع الجثة بمشرحة مستشفي سمالوط التخصصي، تحت تصرف النيابة العامة.
وكلفت النيابة الدكتور محمد صلاح مفتش صحة المركز لتوقيع الكشف الطبي ومناظرة الجثمان، وكلفت الجهات الأمنية والمعنية بسرعة التحرك للوصول لاهليته.
ووقع مفتش الصحة الدكتور محمد صلاح، الكشف ومناظرة الجثمان، وأثبت في تقريره ان سبب الوفاة هو مروره بنوبة من التشنجات العضلية والعصبية.
وفي سياق متصل، شهد مركز بني مزار مصرع شخص في منتصف العقد الخامس من العمر، جراء وقوع حادث سقوطه من القطار، برصيف محطة قطار بني مزار، وتم نقل جثمانه إلى مشرحة مستشفي سمالوط التخصصي، تحت تصرف النيابة العامة .
وتلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا من مأمور مركز شرطة بني مزار، يفيد بمصرع شخص يدعى ” مجاهد محمد حسانين ” 55 سنة، ويقيم بمركز بني مزار، في حادث قطار.
وبانتقال الأجهزة الأمنية والإسعاف لمحل الواقعة وبالمعاينة والفحص، تبين ان الضحبة لقى مصرعه اثر سقوطه على الأرض انزلقت قدماه من القطار بين الرصيف والقطار، ولفظ انفاسه الأخيرة على الفور.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفي سمالوط التخصصي، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بموجب الواقعة، وقررت النيابة العامة بندب الدكتور محمد صلاح مفتش الصحة لمناظرة الجثمان.
وكشف تقرير مفتش صحة المركز، ان سبب الوفاة هو نزيف بالمخ اثر تصادم الراس بجسم صلب بادعاء الحادث ولاتوجد شبهة جنائية في الوفاة، وبناء على ذلك قررت النيابة العامة بتصريح دفن الجثمان وتسليمه لاهليته.

