الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج أئمة وزارة الأوقاف.
آخرون.
الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج أئمة وزارة الأوقاف.
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمى باسم وزارة الأوقاف، إن اطلاع الأئمة على تجارب الدول الأخرى والتعرف على ثقافات متنوعة يساهم بشكل كبير فى توسيع مداركهم وتنمية قدراتهم الفكرية والمعرفية، بما يساعدهم على أداء رسالتهم بصورة أكثر تأثيرًا.
وأوضح رسلان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» عبر قناة «الحياة»، أن احتكاك الأئمة بالبيئات المختلفة والتعرف على التجارب الناجحة عالميًا ينعكس على أسلوب الخطاب الدعوى، ويجعل الإمام أكثر قدرة على فهم التحديات الحديثة والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
وأشار إلى أن الإمام فى العصر الحالى يحتاج إلى رؤية واسعة تتجاوز الجانب العلمى فقط، عبر الإلمام بالقضايا المجتمعية والثقافية والإنسانية، حتى يكون قادرًا على تقديم خطاب يتناسب مع احتياجات الناس ومتغيرات العصر.
ولفت إلى أن دفعة الأئمة التى تخرجت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى حملت اسم الإمام حسن العطار، تقديرًا لدوره البارز فى الحركة العلمية والفكرية، وإسهاماته فى نشر ثقافة التجديد والانفتاح على العلوم والمعارف.
وأوضح أن الإمام حسن العطار يمثل نموذجًا يجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح على التطور، وهو ما تسعى الوزارة إلى ترسيخه فى إعداد الأئمة الجدد.
وأضاف أن وزارة الأوقاف أبرمت اتفاقيات مع عدد من الجهات الأكاديمية لإتاحة برامج الماجستير والدكتوراه للأئمة دون تحميلهم أى أعباء مالية، إذ تتكفل الوزارة بكامل المصروفات، فى إطار اهتمامها برفع المستوى العلمى والمهنى والدعوى للأئمة.
وأكد أن الاستثمار فى تأهيل الإمام لا يقتصر على الجانب الشرعى فقط، وإنما يشمل تطوير مهاراته وقدراته بما يمكنه من أداء دوره المجتمعى بشكل أفضل.
وأشار رسلان إلى أن فترة المعايشة الكاملة للأئمة داخل الأكاديمية العسكرية المصرية كان لها دورًا مهمًا فى تنمية قدراتهم، إذ ساهمت فى تعزيز الانضباط واللياقة البدنية وروح الفريق والعمل الجماعى.
وأضاف أن البرامج التدريبية أتاحت للأئمة التعرف على مجالات متعددة مثل الإدارة والقانون ومفاهيم الأمن القومى والقيادة، وهو ما ينعكس على قدرتهم فى التعامل مع مختلف القضايا التى تواجه المجتمع.
وبين أن إعداد إمام يمتلك المعرفة والمهارات المتنوعة يمثل خطوة أساسية نحو بناء خطاب دينى أكثر وعيًا وقدرة على مواكبة المتغيرات.

