كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن صورة ومقطع فيديو يُزعم خلالهما أن أحد المتهمين توفي داخل قسم شرطة بالجيزة نتيجة اعتداء، مع نشر صورة لجروح بجسده وربطها بالواقعة.
مزاعم التعذيب داخل قسم شرطة بالجيزة
وبالفحص، تبين أن الصورة المتداولة قديمة وتعود إلى نحو ثلاث سنوات، حيث التُقطت أثناء خضوع المتوفى لعملية جراحية سابقة شملت “تعديل مسار المعدة” وعلاج فتق إربي.
الداخلية تكشف الحقائق
كما أوضحت التحريات أن المتوفى كان عنصرًا جنائيًا شديد الخطورة وله سوابق في قضايا الاتجار بالمواد المخدرة، وقد صدر بحقه عدد من الأحكام القضائية. وتم ضبطه بتاريخ 2 من الشهر الجاري أثناء ممارسته نشاطه الإجرامي، وبحوزته كمية من المواد المخدرة، وأُحيل إلى النيابة العامة التي قررت حبسه احتياطيًا على ذمة القضية.
تفاصيل الواقعة المتداولة
وأضافت التحريات أنه بتاريخ 6 من الشهر الجاري، شعر المتهم بحالة إعياء داخل محبسه، فتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه توفي لاحقًا. وأكدت الفحوصات الطبية والشهادات الموثقة من نزيلين مرافقين له عدم وجود أي شبهة اعتداء.
وأشارت التحريات إلى أن نشر تلك الادعاءات من جانب بعض أفراد أسرته يأتي في إطار محاولات للتأثير على سير التحقيقات، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجي هذه الادعاءات.
اقرأ أيضًا:.

