لم تصادق إسرائيل حتى الآن على تجديد الاتفاقية التي تنص على تزويد الأردن بكميات إضافية من المياه بأسعار مخفضة، في حين حذرت مصادر أردنية من أن ملف المياه يُعد جزءًا أساسيًا من معاهدة السلام بين البلدين، ولم يُحدد موعد للتوقيع على الاتفاق.
وبحسب تقرير بثته هيئة البث الإسرائيلية “كان”، فإن إسرائيل ترفض في هذه المرحلة الموافقة على تجديد اتفاقية زيادة إمدادات المياه للأردن.
وأوضح التقرير أن الاتفاق، الذي تستند بنوده إلى معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن، يسمح للمملكة بالحصول على كميات إضافية من المياه بأسعار تفضيلية، إلا أنه لم يُجدد حتى الآن، ولا يوجد في الوقت الحالي أي موعد متوقع لتوقيعه.
ونقل التقرير عن مصادر تحدثت إلى “كان” أن عدم تجديد الاتفاق أثار غضبًا في الجانب الأردني، وأن المملكة قد ترد على هذه الخطوة.
وامتنعت السلطات الأردنية عن التعليق رسميًا على التقرير، إلا أن مسؤولًا أردنيًا مقربًا من دوائر الحكم قال لهيئة البث الإسرائيلية: “قضية المياه مهمة جدًا بالنسبة لنا، وهي أيضًا جزء من معاهدة السلام”.
أزمة مياه حادة
وأضاف التقرير أن هذا التصريح يعكس استياء الأردن من تحول ملف المياه، الذي اعتُبر لسنوات أحد الملفات المستقرة في العلاقات الثنائية، إلى أداة ضغط أو مساومة من جانب إسرائيل.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن الأردن، الذي يعاني من أزمة مياه حادة، يحتاج إلى استمرار التعاون مع إسرائيل في هذا المجال.
ولفت إلى أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كان قد وضع في مارس الماضي عددًا من الشروط لعقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من بينها تجديد اتفاقية تزويد الأردن بكميات إضافية من المياه.

