شهدت محافظة الشرقية اليوم واقعة مأساوية، حيث توفي عامل توصيل الطلبات (دليفري) متأثرًا بإصابته البالغة التي تعرض لها قبل 45 يومًا، إثر اعتداء ثلاثة شباب عليه أثناء أداء عمله بمدينة ههيا. وقد انتهت رحلة علاجه داخل العناية المركزة بوفاته، بينما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفاة عامل دليفري بعد 45 يومًا داخل العناية المركزة متأثرًا بإصابته في ههيا
تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا بوفاة الشاب “سعيد أ.”, عامل دليفري والمقيم بمدينة ههيا، داخل المستشفى متأثرًا بالإصابات التي كان يتلقى العلاج منها في العناية المركزة.
التحريات الأولية تكشف تفاصيل الاعتداء وإصابة المجني عليه بنزيف في المخ
كشفت التحريات الأولية التي أجراها ضباط المباحث أن المجني عليه كان يعمل كعامل دليفري بأحد المطاعم بمدينة ههيا. وأثناء قيامه بتوصيل أحد الطلبات داخل المدينة، تعرض للاعتداء من قبل ثلاثة شباب، مما أسفر عن إصابته بنزيف في المخ وإصابات خطيرة أدت إلى دخوله في غيبوبة كاملة. وقد احتُجز داخل العناية المركزة لمدة 45 يومًا قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته.
النيابة العامة تباشر التحقيقات وتصدر قراراتها لكشف ملابسات الواقعة
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأُخطرت النيابة العامة التي بدأت التحقيقات. وقد قررت مناظرة جثمان المتوفى والتصريح بالدفن بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة. كما طلبت النيابة تحريات المباحث النهائية حول ملابسات الواقعة وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، واستكمال التحقيقات لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بحق المتهمين.
استعدادات لتشييع جثمان الشاب وسط حالة من الحزن بين أسرته وأهالي ههيا
وفي الوقت نفسه، تستعد أسرة الشاب لتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة بمدينة ههيا، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على أفراد أسرته وأصدقائه وأهالي المدينة الذين نعوا الشاب مطالبين بسرعة إنهاء التحقيقات ومحاسبة المتسببين في الواقعة وفقًا للقانون.

