استفاقت منطقة الجمرك في الإسكندرية على فاجعة جديدة تمثلت في وفاة طالب بالثانوية العامة متأثراً بأزمة نفسية وقلبية حادة بعد أدائه امتحان مادة اللغة العربية، لتكون هذه الحادثة هي الضحية الثانية خلال ساعات قليلة من انطلاق ماراثون الامتحانات.

تأتي هذه الواقعة بعد ساعات من وفاة الطالبة “جنى هاني” داخل لجنتها بمحافظة الشرقية خلال نفس الامتحان، مما أثار موجة من الحزن والغضب بين أولياء الأمور والطلاب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الأهالي عن استيائهم من صعوبة الأسئلة التي أدت إلى ضغط نفسي قد يهدد حياة أبنائهم.

استيقظ أهالي الجمرك على صرخات وعويل إثر وفاة طالب بالثانوية العامة داخل منزله، بعد مروره بحالة نفسية سيئة عقب أداء امتحان اللغة العربية، حيث بدأت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة.

أفاد أفراد أسرته بأن الطالب كان يعاني من حالة نفسية سيئة بعد عودته من الامتحان، وعُثر عليه متوفى داخل غرفته. وكشف أحد أصدقائه أنه أصيب بانهيار عصبي وتشنجات حادة بعد خروجه من اللجنة، حيث اشتكى من صعوبة الأسئلة وضيق الوقت.

تم إخطار النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثة إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة.

طالبت أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجنة محايدة لدراسة مدى مطابقة الامتحان للمواصفات الزمنية والذهنية للطلاب.

جدد خبراء الطب النفسي وأطباء القلب تحذيراتهم للأهالي بضرورة احتواء الطلاب وتخفيف حدة الضغط النفسي لتجنب “متلازمة القلب المنكسر” الناتجة عن الصدمات العاطفية والتوتر المفرط.