كشفت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا جمليئيل، يوم الاثنين، أنها قدمت خطة إلى الحكومة الإسرائيلية تتعلق بما وصفته بـ”الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من قطاع غزة. وأشارت إلى أن جهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد” قد انضم إلى إدارة هذا الملف، في خطوة تهدف إلى تنفيذ الخطة بأفضل صورة ممكنة.

حديث عن اقتراب تنفيذ خطة التهجير

وفي مقابلة مع القناة السابعة اليمينية، أوضحت جمليئيل، العضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت”، أنها أعدت هذه المبادرة السياسية وقدمتها للحكومة. وأضافت أن الخطة أصبحت قريبة من التنفيذ، وأن جهاز الموساد يتولى حالياً الإشراف على هذا الجهد لضمان إدارة العملية بالشكل الذي تراه الحكومة مناسباً.

وفي السياق ذاته، قالت الوزيرة إن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة. وأكدت أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الهدف المعلن للحرب، وهو منع عودة حركة حماس إلى إدارة القطاع عسكرياً أو سياسياً.

تصريحات بشأن مستقبل قطاع غزة

وأضافت جمليئيل أن قطاع غزة قد يمثل فرصة للاستيطان في المستقبل، معتبرة أن ذلك سيكون ممكناً بعد تنفيذ ما وصفته بخطة “الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من القطاع، وذلك وفق التصريحات التي أدلت بها خلال المقابلة التلفزيونية.