ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، أن وزير خارجية إيران عباس عراقجي، ونظيره العماني بدر البوسعيدي، ناقشا في اتصال هاتفي آخر التطورات الإقليمية والأمنية والملاحة البحرية في مضيق هرمز. وأكدا أهمية الحفاظ على الأمن البحري وناقشا حلولًا إقليمية لمنع تصعيد التوتر وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، وفقًا للقاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن “الوضع الراهن هو عدوان عسكري واضح من جانب الولايات المتحدة”.

وأضاف المتحدث، بحسب الوكالة، أن طهران تعتبر التطورات الحالية عدوانًا عسكريًا أمريكيًا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وأعلنت قوة دفاع البحرين أنها تصدت لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية، مؤكدة أن الدفاعات تعاملت مع الهجمات بنجاح.

واتهمت قوة دفاع البحرين إيران بمواصلة “نهجها العدائي الممنهج” عبر تنفيذ اعتداءات وصفتها بـ”الآثمة” تستهدف المدنيين في المملكة، وفق بيان صادر عنها.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة العديري في الكويت، إضافة إلى برج مراقبة تابع للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وفق بيان صادر عنه.

ويأتي ذلك في ضوء تصاعد التوتر في المنطقة بسبب التراشق النيراني بين أمريكا وإيران.

ومن ناحية أخرى، دعا محافظ نابلس المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للفلسطينيين، محملًا الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسؤولية الكاملة عن ما وصفها بـ”مجزرة بلدة تل”.

وقال المحافظ إن مستوطنين مسلحين هاجموا بلدة تل جنوب غرب نابلس واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم. مضيفًا أن المستوطنين “يقتلون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويستولون على أراضيهم”، معتبرًا أن الاحتلال يسعى إلى فرض أمر واقع عبر تصعيد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية.

وفي السياق، قال رئيس مجلس قرية تل إن قوات الاحتلال تهدد باقتحام المستشفيات وخطف جثامين الشهداء في ظل استمرار التوترات والتصعيد في المنطقة.