أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن قياس نجاح المنظومة الصحية يعتمد بشكل أساسي على مدى رضا المواطنين، مشددًا على أن تحسين مستوى الخدمات الطبية هو مسار مستمر يتطلب العزيمة والوقت، وأن ما تم إنجازه حتى الآن يمثل فقط بداية طويلة.

وأوضح “عبدالغفار” خلال حواره في برنامج “الصورة” مع الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة النهار، أن المشهد الأكثر إبهارًا في عمله يتمثل في افتتاح صروح طبية حديثة في مختلف المحافظات. وأضاف أن تمكين المواطنين من إجراء جراحة دقيقة داخل محافظتهم دون الحاجة للتنقل هو إنجاز يترك أثرًا دائمًا.

وأشار وزير الصحة إلى أنه لا توجد تجربة صحية على مستوى العالم تحظى برضا تام من الجماهير. وأكد أن مصر قد بدأت خطواتها الأولى نحو النهوض بالقطاع الطبي، مشددًا على أن التحدي الأكبر يبقى دائمًا هو كسب رضا المواطنين.

كما ذكر الوزير أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بكل الملاحظات المطروحة، مشيرًا إلى أن آلية التعامل مع الشكاوى أصبحت صارمة وتخضع لأي مسؤول؛ حيث يتم فحص كل ما يُنشر على منصات التواصل الاجتماعي أو يُطرح عبر البرامج التلفزيونية أو يُكتب في المقالات الصحفية. وتصل التقارير بانتظام إلى مكتب رئيس الجمهورية مع الالتزام التام بالرد وحل المشكلة خلال فترة لا تتجاوز 48 ساعة.

وأوضح أن النمو السكاني المتزايد يمثل ضغطًا كبيرًا على الموارد الطبية للدولة، مشيرًا إلى أن التكفل برعاية 120 مليون مواطن يعد من أكبر التحديات التي تواجه المنظومة الحالية.

وفي سياق حديثه عن المحطات الحرجة، أكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الأزمة الصحية الناتجة عن جائحة كورونا كانت من أصعب المواجهات التي واجهها القطاع. كما أضاف أن نقص النقد الأجنبي فرض واقعًا استثنائيًا يتطلب إعادة ترتيب الأولويات لضمان تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية، مما استدعى عقد جلسات تنسيقية وتواصل شبه يومي مع البنك المركزي لتجاوز هذه العقبات.

اقرأ أيضًا:.

  • مصر تستعرض تجربة القضاء على الملاريا أمام وزراء الصحة الأفارقة بجنيف
  • نائب وزير الصحة يحيل مسؤولين للتحقيق خلال جولة مفاجئة بالإسكندرية