تحدث أليكسيس ماك أليستر، نجم منتخب الأرجنتين، عن مشوار الألبيسيليستي في بطولة كأس العالم 2026، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تخطى حاجز الصمت.

وكان منتخب الأرجنتين قد تعرض للهزيمة في المباراة النهائية من كأس العالم أمام إسبانيا بهدف نظيف، ليحقق لا روخا لقبه الثاني تاريخيًا.

في رسالة نشرها ماك أليستر عبر حسابه الشخصي على “انستجرام”، قال: “كنا قريبين جدًا… ولهذا يؤلمنا الأمر كثيرًا، لكن لا يمكن لأحد أن يمحو كل ما عشنا خلال هذه البطولة. لقد كانت تجربتنا استثنائية، عانينا وواجهنا صعوبات، لكننا تغلبنا عليها معًا. دعونا لا ننسى ذلك أبدًا، فنحن أقوى معًا من أي شخص آخر”.

وأضاف: “هناك لحظات ستظل محفورة في ذاكرتنا وقلوبنا إلى الأبد. كما لن أنسى ذلك اليوم من عام 2022 عندما كنا نحمل ميداليات كأس العالم، بكينا واحتفلنا مع شعبنا في شوارع بوينس آيرس. تركت لنا هذه البطولة أيضًا صورتين لا تُنسى تعكسان ارتباط الشعب بهذا الفريق، وهما بلسم لروح كل أرجنتيني”.

وتابع: “الأولى كانت عندما بدأ الأرجنتينيون في الملعب بالغناء بحماس شديد بعد استلام ميداليات المركز الثاني. العائلة والأصدقاء والمشجعون جعلوا أي احتفال آخر يتلاشى في الخلفية. والثانية كانت الاستقبال الحافل الذي حظينا به في بوينس آيرس. مطر وبرد، لكن حبنا لبلدنا ومنتخبنا الوطني لا يُطفئه شيء. اعذروني على هذه الصراحة، لكنكم جميعًا مجانين، وهذا ما يُعجبنا”.

وواصل: “دعونا نبكي لأننا أرجنتينيون ونتوق دائمًا للفوز. لكن بعد البكاء، فلننهض ونتحد ونواصل المسير لأن المعركة لم تنتهِ بعد. وفي الأيام القليلة الماضية ذكرتني أمي بمقولة شائعة إذا كانت هناك مباراة إعادة فلا تخف”.

وأعرب عن شكره لعائلاتهم وأصدقائهم وكل من يبذل جهدًا كبيرًا من أجل المنتخب الوطني ولمن يدعمهم طوال العام في السراء والضراء، مؤكدًا أنهم جزء لا يتجزأ من هويتهم.

كما زاد: “شكرًا جزيلًا لجميع الأرجنتينيين على كل رسالة حب ودعم. أنتم لا تدركون مدى أهميتكم في هذه الرحلة”.

وأتم قائلًا: “وشكرًا أيضًا لمن يرسلون لنا رسائل من دول أخرى يسخرون فيها منا أو يفرحون لحزننا دون قصد. تجعلوننا نشعر بفخر أكبر بانتمائنا للأرجنتين كل يوم”.