شارك شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في الاحتفال الذي نظمته السفارة المصرية في براغ بمناسبة العيد الوطني لمصر، وذلك في مقر إقامة السفير محمود عفيفي، سفير جمهورية مصر العربية بالتشيك. تأتي هذه المشاركة ضمن زيارة الوزير الحالية إلى العاصمة التشيكية براغ، حيث يسعى لعقد سلسلة من اللقاءات الرسمية والمهنية لتعزيز الحركة السياحية الوافدة من السوق التشيكي إلى المقصد السياحي المصري.

زيارة وزير السياحة والآثار إلى التشيك

شهد الاحتفال حضور كارل هافليتشيك، النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة بجمهورية التشيك، بالإضافة إلى سفراء عدد من الدول الأوروبية والعربية والأفريقية، ونخبة من علماء المصريات بالجامعات التشيكية، فضلاً عن عدد من أبناء الجالية المصرية المقيمة في جمهورية التشيك.

كما حضر الاحتفال عدد من المرافقين للوزير، ومن بينهم الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، وأحمد صالحين مدير وحدة أسواق شرق أوروبا بالهيئة.

وخلال كلمته في الاحتفال، أعرب شريف فتحي عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، موجهًا الشكر للسفير محمود عفيفي على الدعوة الكريمة. وأكد الوزير على عمق العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر وجمهورية التشيك وما تشهده من تعاون مثمر في مختلف المجالات، خاصةً في مجال الآثار.

زيارة مجانية للفائزين إلى منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير

وأشار الوزير إلى التعاون المستمر بين المعهد التشيكي لعلم المصريات بجامعة تشارلز والمجلس الأعلى للآثار الذي أسهم على مدار سنوات في تحقيق العديد من الإنجازات العلمية والأثرية. لفت الانتباه إلى أن هناك ثلاث بعثات أثرية تشيكية تعمل حاليًا في منطقتي أبو صير وسقارة وقد نجحت في الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تُسهم في إثراء المعرفة بالحضارة المصرية القديمة.

وفي ختام الاحتفال، قدمت شركة مصر للطيران خمس تذاكر سفر إلى القاهرة كجوائز للحضور. وفي هذا الإطار، أعلن وزير السياحة والآثار عن تقديم زيارة مجانية للفائزين إلى منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى استضافتهم على مأدبة غداء بأحد المطاعم بمنطقة الأهرامات خلال زيارتهم إلى مصر. يهدف ذلك لإتاحة الفرصة لهم للاستمتاع بتجربة سياحية متكاملة والتعرف عن قرب على عظمة الحضارة المصرية وما تزخر به من كنوز أثرية فريدة.