استعرض شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى جعل مصر الوجهة السياحية الأكثر تنوعًا في العالم. وأوضح أن جميع الحملات التسويقية التي تنفذها الوزارة تركز على إبراز هذا التنوع كأحد أهم عناصر القوة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري، خاصةً في ظل ما يقدمه من إمكانية الانتقال بسهولة وسرعة بين الأنماط والمنتجات السياحية المختلفة خلال زيارة واحدة، وهو ما تدعمه البنية التحتية القوية التي نفذتها الدولة المصرية، سواء في شبكة الطرق أو وسائل النقل المختلفة.
استراتيجية وزارة السياحة والآثار لإبراز التنوع السياحي
وأضاف وزير السياحة والآثار خلال لقائه مع أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أن أكثر ثلاثة عناصر تتناولها وسائل الإعلام والمنصات الدولية عند الحديث عن السياحة في مصر تتمثل في التنوع السياحي الفريد، وتميز أصالة التجربة السياحية بها، وبدء تحول المقصد السياحي المصري نحو السياحة الفاخرة. ويشمل ذلك إنشاء منشآت سياحية وفندقية جديدة تستهدف هذه الشريحة، بالإضافة إلى الحفاظ على القيمة التي تتمتع بها المنشآت الفاخرة القائمة بالفعل.
وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة ترتكز على تحسين تنافسية الاستثمار السياحي لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة، وتنويع المنتجات السياحية، وتنمية الموارد البشرية في قطاعي السياحة والآثار. كما تشمل تطوير أدوات الرقابة والحوكمة وتحسين تجربة الزائرين، وتعزيز الاستدامة والتحول الرقمي والبيئي، والتسويق السياحي الفعال.
ربط الفرص الاستثمارية بمستهدفات الدولة المصرية
وأوضح أن المنصة الاستثمارية التي تعمل الدولة المصرية حاليًا على إطلاقها والمقرر تدشينها في منتصف عام 2027 ستساهم في تبسيط الإجراءات وتقليل الوقت والمستندات المطلوبة أمام المستثمرين.
وأكد في هذا الإطار أهمية ربط الفرص الاستثمارية بمستهدفات الدولة، مشيرًا إلى المبادرات التي أطلقتها الوزارة مؤخرًا بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات المعنية لزيادة الطاقة الفندقية في مصر. كما استعرض جهود الوزارة في تقنين أوضاع وحدات الإجازات ووضع الضوابط المنظمة لها بما يضمن تحقيق معايير الأمن والسلامة والنظافة تحت مظلة وزارة السياحة والآثار.

