علق الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على ظهور تمساح في مصرف مائي بمحافظة القليوبية.
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «MBC مصر» مساء الاثنين، قال الوزير مازحًا: «أريد أن يرى أهلنا كيف تعيش التماسيح في أمريكا، وفي السودان يتعايش الناس معها».
وأضاف: «في إحدى المرات طُلب مني تحضير معدات للتعامل مع تمساح في أحد المصارف، وخرجنا بالمعدات وتوجهت الشرطة، لكننا وجدنا التمساح بحجم زجاجة مياه غازية».
فرضية محتملة لظهور التمساح
وتحدث سويلم عن فرضية محتملة لظهور التمساح، حيث أشار إلى أن بعض المواطنين في الصعيد يقومون بجلب التماسيح من بحيرة ناصر لعرضها على السياح، وقد يتم إلقاؤها في النيل مما قد يؤدي إلى انتقالها إلى الترع والوادي وزيادة حجمها.
ولفت إلى أن وزارة البيئة هي الجهة المعنية بهذا الأمر، مضيفًا: «أدعو المواطنين لعدم الشعور بالذعر لأن لدينا ما هو أهم من ذلك».
من جهتها، أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن اصطياد تمساح نيلي تم رصده داخل أحد المصارف (الرشاح) بقرية الحصافة التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، بعد يومين من أعمال البحث والرصد التي نفذتها الفرق المختصة بالتنسيق بين وزارة التنمية المحلية والبيئة ومحافظة القليوبية.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الواقعة بدأت عقب تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر ما يُشتبه في كونه تمساحًا داخل مصرف بقرية الحصافة. وقد تحركت الفرق فورًا لمراجعة المقاطع المتداولة مع الأهالي والتحقق من صحتها.
وأضافت الدكتورة منال عوض أنه تم التنسيق بين قطاع حماية الطبيعة وقطاع شئون الفروع بالوزارة ومحافظة القليوبية. حيث بدأت الفرق المختصة برئاسة الدكتور محمد إسماعيل رئيس وحدة الحياة البرية بالوزارة أعمال المعاينة والرصد الميداني داخل المصرف باستخدام المعدات اللازمة. وتم تنفيذ عمليات تمشيط للموقع على مدار يومين حتى تمكنت الفرق من اصطياد تمساح نيلي يتراوح طوله بين 90 سنتيمترًا ومتر تقريبًا.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن وجود التمساح بهذا الموقع ليس ضمن موائله الطبيعية، حيث إن الموطن الطبيعي للتماسيح في مصر هو بحيرة ناصر. وأشارت إلى أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن التمساح تم إلقاؤه هناك من قبل أحد الأشخاص وليس من بيئته الطبيعية.
كما أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أنه تم التعامل مع التمساح وفق الإجراءات العلمية المتبعة، وسيتم إعادة تأهيله تمهيدًا لإطلاقه في موقعه الطبيعي ببحيرة ناصر للحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي.

