استعرضت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، الطفرة التنموية التي شهدتها الهيئة القومية للبريد المصري من خلال تنفيذ خطة تطوير شاملة استهدفت تحديث البنية التحتية والتوسع في تقديم الخدمات الرقمية والمالية للمواطنين.
تحديث شبكة الفروع والمنافذ البريدية
تأتي هذه التطورات في إطار إنجازات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتحديث وتوسيع شبكة الفروع البريدية على مستوى الجمهورية، بهدف تيسير حصول المواطنين على الخدمات وضمان جودتها. حيث وصل إجمالي المنافذ المطورة حتى الآن إلى أكثر من 4070 منفذا بريديا من بين إجمالي منافذ الهيئة التي تتجاوز 4650 منفذا.
كما تضمنت جهود التوسع تشغيل 83 كشكا بريديا والدفع بنحو 130 سيارة بريد متنقلة لاستخدامها في أوقات الذروة ومواسم صرف المعاشات، بالإضافة إلى تجهيز 183 مكتبا بريديا داخل مجمعات خدمات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
التوسع في تقديم الخدمات المالية والرقمية
وفي سياق دعم خطط الشمول المالي والتحول الرقمي، عززت هيئة البريد نشر ماكينات الصراف الآلي ليصل عددها إلى نحو 3100 ماكينة تغطي ما يقرب من 70 بالمئة من مكاتب البريد.
كما شهدت محفظة الخدمات البريدية تنوعًا كبيرًا عبر إتاحة خدمات منصة مصر الرقمية وخدمات التوثيق التابعة لوزارة العدل في أكثر من 119 مكتب بريد، فضلا عن تقديم خدمات القروض الاستهلاكية متناهية الصغر.
وعلى صعيد استدامة الأصول الوطنية والمباني التراثية، انتهت الهيئة من تطوير وتوسعة متحف البريد المصري مع تزويده بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأكواد الاستجابة السريعة والواقع المعزز.
شملت الرؤية المبتكرة للتطوير إعادة تأهيل عدد من مكاتب البريد التاريخية التي يعود تاريخ إنشائها إلى أكثر من قرن مضى مع الحفاظ على طرازها المعماري الأصلي ودعمها بالأنظمة التكنولوجية الحديثة لتقديم الخدمات الحكومية والمالية.
إدخال حلول ذكية وخدمات مبتكرة لأول مرة
شهد القطاع إطلاق خدمات نوعية تعد الأولى من نوعها في السوق المصرية والإقليمية، حيث تم افتتاح مكتب بريد بمدينة نصر لتقديم الخدمات من داخل السيارة ليكون الجيل الجديد من الفروع الذكية في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا.
كما أطلقت الهيئة خدمة “وصلها إكسبريس” وهي نسخة مطورة من خدمات الشحن تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ونظم الجغرافيا المكانية لتلبية احتياجات التجارة الإلكترونية وتسهيل عمليات الشحن اللوجستي.

