يستعد منتخب المغرب لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الهولندي، فجر الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. وتكتسب هذه المباراة طابعًا خاصًا نظرًا لوجود عدد من اللاعبين ذوي الأصول المغربية في صفوف المنتخبين.
نجح “أسود الأطلس” في حجز مقعدهم في الأدوار الإقصائية بعد إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بينما تأهل منتخب هولندا متصدرًا للمجموعة السادسة بنفس الرصيد.
تنطلق المباراة في الرابعة فجر الثلاثاء بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، والثانية صباحًا بتوقيت المغرب، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهة تُعتبر من أبرز مباريات دور الـ32 في النسخة الحالية من المونديال.
أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، جاهزية فريقه لخوض هذا التحدي المرتقب، مشددًا على أن منتخب هولندا يمتلك إمكانيات كبيرة، لكنه أبدى ثقته في قدرة لاعبيه على إيجاد الحلول اللازمة لتحقيق التأهل.
وقال وهبي خلال المؤتمر الصحفي: “نحن قادرون على التعامل مع مختلف الخصوم، وهولندا منتخب قوي. علينا مواجهة التحديات وإيجاد الحلول المناسبة. سنبحث عن أسلوب جديد يقودنا إلى التأهل لدور الـ16”.
وأضاف: “هذه مباراة إقصائية تختلف عن كل ما سبق، ولدينا الدوافع والطموح. كما نمتلك مجموعة رائعة من اللاعبين، ونأمل أن تواصل الجماهير دعمها وثقتها بالفريق”.
وتطرق المدرب إلى اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين نشأ عدد منهم في هولندا، موضحًا أنهم يتعاملون مع المباراة بهدوء واحترافية ويركزون فقط على تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة.
كما أشاد وهبي بالمستوى الذي يقدمه إسماعيل صيباري، مؤكدًا أنه لاعب متعدد الأدوار ويتمتع بقدرات فنية وبدنية كبيرة. كما أعرب عن ثقته الكاملة في إبراهيم دياز الذي يعد أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي خلال البطولة.
تحظى المباراة باهتمام واسع ليس فقط لقيمتها الفنية بل أيضًا بسبب الخلفية التاريخية والاجتماعية التي تربط البلدين، مما يمنح المواجهة أبعادًا إضافية خارج المستطيل الأخضر.
يأمل المنتخب المغربي في مواصلة مشواره المميز بالمونديال وتكرار إنجازاته الأخيرة على الساحة العالمية، بينما يسعى المنتخب الهولندي لتأكيد ترشيحاته ومواصلة طريقه نحو الأدوار المتقدمة.

