أكد هاني سويلم، وزير الري، أن حصة مصر من المياه تبلغ 55.5 مليار متر مكعب سنويًا، بينما يبلغ عدد السكان الآن 120 مليون مواطن، مما يعني أن الحصة لم تتغير.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”، أوضح وزير الري: “نعمل على رفع كفاءة منظومة المياه، وخلال الـ 12 عامًا الماضية تم الاستثمار في البنية الأساسية للمياه بشكل لم يحدث على مدار 60 عامًا”.
وتابع هاني سويلم: “نركز على إعادة تدوير المياه وتحسين كفاءة منظومة الري لضمان توفر المياه للمواطنين والمشروعات الزراعية القومية”.
نقص حاد في نصيب الفرد من المياه
وأشار الوزير إلى أن حصتنا من مياه نهر النيل ثابتة، موضحًا أنه في عام 1960 كان نصيب الفرد أكثر من 2000 متر مكعب من المياه، بينما انخفض الآن إلى أقل من 500 متر مكعب للفرد.
ولفت هاني سويلم إلى أن حد الفقر المائي هو 1000 متر مكعب لكل فرد، بينما نصيب الفرد حاليًا أقل من 500 متر مكعب سنويًا.
في سياق مشاركته في فعاليات أسبوع المياه السعودي الأول بمدينة جدة، التقى الدكتور هاني سويلم مع ماوريتسيو راوللي، مدير معهد سيام باري الإيطالي (CIHEAM Bari)، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات بناء القدرات والابتكار وإدارة الموارد المائية. يُعد معهد سيام باري أحد المراكز الدولية الرائدة في إدارة المياه والزراعة المستدامة ويقوم بتنفيذ العديد من البرامج التنموية في منطقة البحر المتوسط وأفريقيا.
وخلال اللقاء، استعرض ممثل المعهد آخر تطورات مشروع “Water Knowledge”، الذي ينفذ بالتعاون بين وزارة الموارد المائية والري والمعهد، والذي يهدف إلى دعم بناء القدرات وتطوير منظومة التدريب ونقل المعرفة في مجال إدارة الموارد المائية لتعزيز تبادل الخبرات بين الجانبين المصري والإيطالي.
كما بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المستقبلي والبناء على التعاون القائم بين الوزارة ومعهد سيام باري الإيطالي عبر تنفيذ مشروعات تطبيقية مشتركة في مجالات الموارد المائية غير التقليدية والتحلية والزراعة الذكية، بما يدعم جهود الابتكار في إدارة المياه وتعزيز الأمنين المائي والغذائي.
وأكد الدكتور سويلم اهتمام الوزارة بالتعاون مع المؤسسات البحثية الدولية والقطاع الخاص لتنفيذ مشروعات عملية قابلة للتطبيق ودعم نقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة لتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية ومواجهة تحديات ندرة المياه والتغيرات المناخية.

