كشف “محمود”، والد الطفل مصطفى البالغ من العمر 6 سنوات، تفاصيل مأساة وفاته على يد والدته وعشيقها، حيث تعرض لضرب مبرح وإطفاء السجائر على جسده مما أدى إلى وفاته.
وأوضح محمود، في تصريحات خاصة لـ”مصراوي”، أنه انفصل عن طليقته قبل نحو عام وترك لها الشقة التي يمتلكها بصفتها حاضنة لطفليه.
وأضاف والد الضحية أنه منذ انفصاله كان ملتزمًا بدفع النفقة الشهرية لطفليه، إلا أن طليقته استغلت الشقة لممارسة العلاقة الآثمة مع عشيقها.
وتابع أن طليقته وعشيقها اعتديا على طفله بالضرب وإطفاء السجائر على جسده، ما أسفر عن وفاته نتيجة الإصابات التي تعرض لها.
وأشار إلى أنه تسلم طفله الآخر محمد، البالغ من العمر 3 سنوات، ووجد آثار ضرب وتعذيب واضحة على جسده.
وكان المقدم محمد مجدي، رئيس مباحث قسم شرطة حلوان، قد تلقى إشارة من المستشفى تفيد باستقبال جثمان طفل يبلغ من العمر 6 سنوات مصابًا بكدمات وآثار حروق متفرقة مع وجود شبهة جنائية.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ وبإجراء التحريات تبين أن والدة الطفل وعشيقها وراء ارتكاب الواقعة وتم ضبطهما. وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الجريمة.
واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات.

