أعلنت وزارة الصحة والسكان عن توقيع بروتوكول تعاون مع إحدى الشركات، يهدف إلى تطوير خدمات التحصين المقدمة عبر المنظومة الصحية وتوسيع نطاق وصول اللقاحات غير الروتينية لكافة المواطنين، مع التأكيد على مبدأ التحصين مدى الحياة كركيزة أساسية للصحة العامة.
وقع البروتوكول من جانب الوزارة الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة.
ظاهرة تراجع المناعة مع التقدم في العمر
يأتي هذا التعاون استجابة للتحديات الصحية الناتجة عن الأمراض القابلة للوقاية باللقاحات، خاصة مع ظاهرة تراجع المناعة التي ترافق التقدم في العمر، حيث يصبح الأفراد أكثر عرضة للإصابة بأمراض سبق تطعيمهم ضدها أو أمراض جديدة تستوجب تحصينًا خاصًا في مراحل البلوغ والشيخوخة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن البروتوكول يشمل تجديد وتأهيل مراكز التحصين المتخصصة التابعة للوزارة لتوفير بيئة عصرية ومجهزة بأحدث المعايير، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لبناء قدرات الكوادر الطبية والتمريضية العاملة في هذه المراكز.
حملات توعية مجتمعية شاملة حول أهمية التحصين
وأضاف أن البروتوكول يتضمن حملات توعية مجتمعية شاملة موجهة لكافة شرائح المجتمع حول أهمية التحصين للأطفال والبالغين، مع تسليط الضوء على الأمراض المستهدفة وفوائد الوقاية. وأكد أن هذا التعاون يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأكد المتحدث الرسمي أن التعاون يهدف إلى الحد من عبء الأمراض القابلة للوقاية، انطلاقًا من قناعة بأن الوقاية تعد استثمارًا صحيًا واقتصاديًا يقلل تكاليف العلاج على المدى البعيد، ويساهم في رفع جودة الحياة للمواطنين.

