أكدت وزارة الصحة والسكان أن الكشف المبكر عن سرطان الرئة يسهم في زيادة نسب الشفاء وتقليل المضاعفات. وأشارت الوزارة إلى أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يتيح إمكانية التدخل الجراحي لإزالة الورم قبل انتشاره، مما يمنح المريض فرصًا أكبر للعلاج الكامل.

تشخيص سرطان الرئة يعتمد على مجموعة من الفحوصات الطبية

وأوضحت وزارة الصحة أن تشخيص سرطان الرئة يستند إلى مجموعة من الفحوصات الطبية، تبدأ بتقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة. قد تشمل هذه الفحوصات أخذ عينة من الورم، بالإضافة إلى إجراء الأشعة المقطعية بالصبغة، التي تُعتبر من أدق وسائل التشخيص الحديثة، حيث تساعد في تحديد مكان الورم وحجمه ومدى انتشاره بدقة، مما يسهم في وضع خطة علاجية مناسبة.

الوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة

وأشارت وزارة الصحة إلى أن المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية تساعد في الوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة. يبدأ المسار بملء استبيان لتقييم عوامل الخطورة لدى المواطن، ومن ثم يتم توجيهه لإجراء الفحوصات والتحاليل والأشعة المطلوبة وفقًا للحالة الصحية.

وأضافت الوزارة أنه يتم توفير الأشعة المقطعية بالصبغة ضمن خدمات المبادرة، باعتبارها من أكثر وسائل التشخيص دقة مقارنةً بوسائل التصوير الأخرى، خاصةً للأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة.

وأكدت وزارة الصحة أن الفئات المستهدفة تشمل المدخنين، سواء الحاليين أو الذين لديهم تاريخ طويل مع التدخين، بالإضافة إلى العاملين في المصانع أو الأماكن التي يتعرضون فيها بشكل مستمر للملوثات والأتربة والمواد الكيميائية التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض.

جميع خدمات الكشف والفحوصات والتشخيص والعلاج تقدم مجانًا

وشددت وزارة الصحة على أن جميع خدمات الكشف والفحوصات والتشخيص والعلاج تُقدم مجانًا للمستفيدين من المبادرات الرئاسية. ودعت المواطنين من الفئات الأكثر عرضة للخطر إلى عدم التردد في الاستفادة من خدمات المبادرة، لما يمثله الاكتشاف المبكر من فرصة حقيقية للعلاج والشفاء والحفاظ على جودة الحياة.