بدأت وزارة الأوقاف، اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026م، إجراءات التعاقد مع المرشحين لشغل وظيفة إمام وخطيب ومدرس من دفعة «الإمام حسن العطار»، بمقر ديوان عام الوزارة، وذلك بعد استيفائهم مسوغات التعاقد وإتمامهم التدريب اللازم. ومن المقرر أن تستمر إجراءات التعاقد ليومي الثلاثاء والأربعاء 18-19 أغسطس 2026م، وفقًا للجدول المعلن مسبقًا.

بدء إجراءات التعاقد لدفعة «الإمام حسن العطار» من الأئمة الجدد

وشهد اليوم الأول حضور المرشحين من محافظات: الإسكندرية، والإسماعيلية، والأقصر، والبحيرة، والجيزة، والدقهلية، والسويس، والشرقية، والغربية، تمهيدًا لتسلمهم العمل وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة.

وتؤكد الوزارة للأئمة المتعاقدين ضرورة التوجه للمديريات التابعة لهم لاستلام العمل يوم الخميس الموافق 20 أغسطس 2026م.

وفي سياق متصل عقد الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا مع مديري مديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال المرحلة المقبلة ومتابعة الاستعدادات لفعاليات المولد النبوي الشريف وما يرتبط بها من برامج دعوية وتثقيفية وأنشطة داخل المساجد. كما تناول الاجتماع عددًا من المحاور المتعلقة بحسن إدارة المساجد والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لروادها.

وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال «ربيع الأنوار»

وحضر الاجتماع الدكتور السيد عبد الباري – رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور عبد الله حسن – مساعد الوزير لشئون المتابعة، والدكتور محمود الفخراني – مساعد الوزير لشئون الامتحانات، والدكتور عبد الرحيم عمار – مساعد الوزير للحوكمة والإصلاح الإداري، والدكتور أسامة رسلان – المتحدث الرسمي باسم الوزارة، والأستاذ رفيق القاضي – رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور أسامة فخري الجندي – رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، والدكتور محمد رجب خليفة – رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة.

وتصدر المحور الدعوي الاجتماع حيث وجه وزير الأوقاف إلى أن يكون موسم المولد النبوي الشريف مناسبة لإحياء معاني المحبة والاقتداء وحسن الخلق. كما أكد على ضرورة أن تتسم احتفالات المساجد بروح جميلة مبهجة تجمع بين الدرس العلمي والإنشاد والابتهال وتقدم للناس سيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه بصورة قريبة من حياتهم واحتياجاتهم.

وشدد وزير الأوقاف على أهمية أن تكون المرحلة المقبلة موسمًا لإحياء الأخلاق المحمدية من خلال قراءة الأئمة للشمائل المحمدية ودراستها وختمها بما يعمق صلتهم بسيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه. كما دعا إلى تقديم هذه المعاني للناس في صورة علمية ودعوية مؤثرة وربطها بالسلوك اليومي وقضايا المجتمع.