أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف مكافحة انتشار الأسلحة والإرهاب، وذلك على أفراد وكيانات في روسيا وإيران. وأكدت الوزارة أن هذه العقوبات تستهدف شبكة عالمية تعمل على توريد الأسلحة للنظام الإيراني.

وذكرت الوزارة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض عقوبات على سبعة أفراد وكيانات متورطة في شبكة دولية تدعم جهود شراء الأسلحة لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت الخزانة الأمريكية أن الجهات المدرجة على قائمة العقوبات تعكس استخدام إيران لشركات الطيران والنقل الأجنبية، بالإضافة إلى القنوات المالية ومنسقي السفر، بهدف إخفاء دور الحرس الثوري الإيراني في العمليات غير المشروعة لشراء الأسلحة ونقل المواد والأفراد على المستوى العالمي. وأكدت الوزارة استمرارها في تعطيل الشبكات الخارجية للشراء والتمويل الداعمة لجهود إيران في إنتاج الأسلحة وانتشارها، والتي تشكل تهديدًا للولايات المتحدة وشركائها وحلفائها حول العالم.

وفي سياق آخر، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن نحو 80% من الإصابات الجديدة بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية تعود إلى سلاسل عدوى غير معروفة المصدر، مما يعكس سرعة تفشي المرض وعجز السلطات الصحية عن تتبع مساره.

وتخوض الكونغو منذ شهر مايو الماضي معركة لاحتواء تفشٍ لسلالة نادرة من فيروس إيبولا، لم يتم التوصل حتى الآن إلى علاج أو لقاح معتمد لمواجهتها.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا إصدار عقوبات جديدة تتعلق بمنع انتشار الأسلحة النووية ومكافحة الإرهاب، موضحة أن العقوبات تشمل كيانات في روسيا وإيران وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا في غرفة عمليات لمناقشة هجوم أوسع نطاقًا على إيران. وأشار الموقع نقلاً عن مصادر مطلعة إلى أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق أضرار كافية تدفع إيران إلى فتح مضيق هرمز.

وقالت المصادر: “يبدو أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق ضرر كافٍ يدفع النظام الإيراني إلى فتح مضيق هرمز وقبول مطالب ترامب النووية”. وأضافت أن فريق الأمن القومي رفيع المستوى الخاص بترامب انضم إليه في غرفة العمليات عدد من المسؤولين البارزين مثل نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومسؤولون آخرون كبار.

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع ركز على خطط جديدة لشن ضربات مدمرة على أهداف استراتيجية في إيران، بالإضافة إلى الضربات ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز.