كشفت وزارة الصحة والسكان، من خلال فيديو توعوي نشرته على صفحتها الرسمية عبر “فيسبوك”، تفاصيل إمكانية العودة لممارسة الرياضة بعد الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، مؤكدة أن الإصابة لا تعني نهاية المسيرة الرياضية إذا التزم المصاب بخطة العلاج والتأهيل بشكل صحيح.

وأوضح الدكتور محمود عبدالعليم، أخصائي جراحة العظام وإصابات الملاعب، خلال الفيديو، أن إصابات الرباط الصليبي تُعتبر من أكثر الإصابات شيوعًا بين الرياضيين، مشيرًا إلى أن العديد من الحالات تستدعي إجراء جراحة لإصلاح أو إعادة بناء الرباط الصليبي وتثبيته.

إصابات الرباط الصليبي من الأكثر شيوعًا

قال عبدالعليم إن إصابات الرباط الصليبي تُعد من الإصابات الشائعة جدًا في الملاعب، موضحًا أنه في حال حدوث قطع بالرباط الصليبي يتم التدخل جراحيًا لإصلاحه أو إعادة بنائه وتثبيته.

وأضاف أن نجاح العملية لا يتوقف على الجراحة فقط، وإنما يعتمد أيضًا على الالتزام الكامل بمرحلة التعافي والتأهيل التي تليها.

التعافي الكامل شرط للعودة الآمنة

أكد أخصائي جراحة العظام وإصابات الملاعب أن العديد من المرضى يعودون إلى مستواهم الرياضي بعد إجراء العملية، بل إن بعضهم يقدم أداءً أفضل مما كان عليه قبل الإصابة.

وأشار إلى أن ذلك يتطلب منح الجسم الوقت الكافي للتعافي حتى يلتئم الرباط بصورة كاملة، مع الالتزام ببرنامج التأهيل والعلاج الطبيعي، ثم تقوية العضلات المحيطة بمفصل الركبة قبل العودة لممارسة النشاط الرياضي.

العودة للحياة الطبيعية وممارسة الرياضة

أوضح الدكتور محمود عبدالعليم أن المصابين بإصابات الرباط الصليبي أو غضروف الركبة يمكنهم في كثير من الحالات العودة لممارسة حياتهم الطبيعية بعد استكمال العلاج والتأهيل.

وأضاف أن هذا ينطبق أيضًا على الرياضيين المحترفين، إذ يمكنهم العودة لممارسة رياضاتهم بشكل طبيعي بشرط الالتزام بجميع مراحل العلاج والتأهيل وعدم التسرع في العودة قبل اكتمال التعافي.

وأكدت وزارة الصحة والسكان أن الإصابة بالرباط الصليبي ليست نهاية المشوار الرياضي وأن العودة الآمنة للملاعب ممكنة عند اتباع الخطوات العلاجية الصحيحة والالتزام ببرنامج التأهيل لتقليل فرص تكرار الإصابة.

اقرأ أيضًا:.

مصر تستعرض تجربة القضاء على الملاريا أمام وزراء الصحة الأفارقة بجنيف.

نائب وزير الصحة يحيل مسؤولين للتحقيق خلال جولة مفاجئة بالإسكندرية.