يسأل الكثير من الناس عن وجوب الترتيب في قضاء الصلوات المنسية. وقد أجاب بعض أهل العلم بأن حكم الترتيب يختلف باختلاف المذاهب وعدد الصلوات الفائتة. فإذا تذكرت صلاة منسية أثناء وقت صلاة حاضرة، فإن الجمهور (الحنابلة والمالكية في قول): يرون وجوب الترتيب بين الصلوات الفائتة والصلاة الحاضرة.
- الشافعية وقول عند المالكية: يرون أن الترتيب مستحب وليس بواجب، فإذا صليت الحاضرة قبل الفائتة أو قضيت الفوائت بدون ترتيب، فإن صلاتك تكون صحيحة.
- الحنفية وقول عند الحنابلة: يسقط الترتيب في حالة نسيان الصلاة أو إذا زادت الصلوات الفائتة عن خمس صلوات (صلوات يوم وليلة).
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه فقد أطاع الله تعالى، لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه. وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن الله أمر بطاعته مطلقًا. ولولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقًا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة، حيث إن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه وتوابع ذلك. وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة. أما القسم المشترك فهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما.

