يشهد سوق السيارات حالة من الترقب، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية تراجع الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الحديث عن تحسن توافر السيارات واستقرار سلاسل الإمداد عالميًا.

وفي ذات السياق، قال تامر حنفي، خبير السيارات: إن تراجع أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة سيعتمد على عدة عوامل رئيسية، في مقدمتها سعر صرف العملة، وتكلفة الاستيراد، ومدى توافر السيارات لدى الوكلاء والموزعين، إلى جانب حجم الطلب في السوق المحلية.

وأكد حنفي أن انخفاض أسعار السيارات لن يكون فوريًا، وإنما قد يحدث بشكل تدريجي إذا استقرت أسعار العملات الأجنبية وتراجعت تكاليف الشحن، مع زيادة المعروض من الطرازات الجديدة.

وأشار خبير السيارات إلى أن المنافسة بين الشركات قد تدفع بعض الوكلاء إلى تقديم عروض وخصومات أو تسهيلات في السداد، وهو ما يمنح المستهلك فرصًا أفضل للشراء، حتى في حال عدم حدوث انخفاضات كبيرة في الأسعار الرسمية.

وحذر تامر حنفي من أن استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج أو فرض أعباء جديدة على الاستيراد قد يحد من فرص انخفاض الأسعار، مؤكدًا أن السوق لا تزال تتأثر بالمتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

ونوه خبير السيارات بأن قرار الشراء يجب أن يرتبط بحاجة المستهلك الفعلية، مع متابعة تطورات السوق والعروض المتاحة، وعدم الاعتماد فقط على توقعات انخفاض الأسعار التي تظل مرتبطة بالظروف الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.