يسأل الكثير من الناس عن مدى صحة قول “اتق شر من أحسنت إليه” المنسوب للنبي ﷺ. وقد أجاب بعض أهل العلم بأن هذه المقولة ليست حديثًا نبويًا شريفًا، ولم تثبت عن النبي ﷺ في أي من كتب السنة الصحيحة.

إليك أبرز التفاصيل حول هذا القول:.

  • أصل المقولة: هي حكمة أو مثل شعبي يتداول بين الناس وبعض السلف، وليست نصًا شرعيًا.
  • معناها: لا يُقصد التحذير من الإحسان بحد ذاته، بل هو وصف لحال بعض الأشخاص الذين يجحدون المعروف، حيث يتحول إحسانك إليهم إلى شعور بالاستحقاق، مما قد يدفعهم لإيذاء المحسن.
  • رأي العلماء: ذكر العلماء، مثل الإمام السخاوي في كتابه “المقاصد الحسنة”، أن هذا المثل ليس على إطلاقه ولا ينطبق على ذوي الأخلاق الحميدة، بل هو محصور في أصحاب الطباع اللئيمة الذين يقابلون العطاء بالجحود.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله. وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقًا؛ فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته بهذه المطلقية ويمدح على ذلك.