أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن النشاط الزلزالي الأخير الذي شهدته إندونيسيا وكولومبيا لا يمثل أي تأثير سلبي على الوضع الزلزالي الآمن في مصر، مطمئنًا المواطنين بشأن الشائعات المتعلقة بوجود علاقة بين هذه الأحداث والزلازل في مصر.
وأوضح المعهد في انفوجراف توعوي أن النشاط الزلزالي العالمي يعتبر أمرًا طبيعيًا وثابتًا، وينتج بشكل أساسي عن حركة الصفائح التكتونية، مشيرًا إلى أن الزلازل التي وقعت في إندونيسيا وكولومبيا بعيدة جدًا عن الأراضي المصرية.
وشدد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية على أنه لا توجد أي آثار سلبية لهذه الأحداث الزلزالية على جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أن الوضع الزلزالي في مصر آمن ولا يتأثر بهذه الزلازل البعيدة.
تفاصيل زلزال إندونيسيا اليوم
جاء توضيح المعهد عقب تسجيل عدد من الهزات الأرضية في إندونيسيا وكولومبيا خلال الأيام الماضية، من بينها زلزال بقوة 6.9 درجة ضرب إندونيسيا اليوم السبت، للمرة الثانية خلال يوم واحد، وفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وتشهد إندونيسيا نشاطًا زلزاليًا متكررًا بحكم موقعها الجغرافي ضمن منطقة تلاقي عدد من الصفائح التكتونية، كما تقع في نطاق ما يعرف بـ”حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متكررًا وتمتد عبر أجزاء من اليابان وجنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ.
شهدت إندونيسيا خلال السنوات الماضية عددًا من الزلازل المدمرة، من أبرزها زلزال بلغت قوته 7.5 درجة ضرب مدينة بالو عام 2018 وأعقبه تسونامي، مما أسفر عن وفاة نحو 2200 شخص. وفي العام ذاته، تسببت سلسلة زلازل في جزيرتي لومبوك وسومباوا في وفاة نحو 550 شخصًا.
وفي عام 2004، وقع زلزال بقوة 9.1 درجة قبالة سواحل جزيرة سومطرة، مما أدى إلى واحدة من أعنف موجات التسونامي في التاريخ وأسفر عن وفاة نحو 170 ألف شخص في إندونيسيا وحدها بالإضافة إلى عشرات الآلاف في دول أخرى مطلة على المحيط الهندي.
تفاصيل زلزال كولومبيا
في كولومبيا، وقع زلزال بقوة 7.4 درجة يوم الإثنين الماضي وكان مركزه في بلدية “سان خوسيه ديل بالمار” بإقليم “تشوكو”. ووفقًا للخدمة الجيولوجية الكولومبية، يعد هذا الزلزال الأقوى الذي تشهده البلاد خلال العقد الماضي.
وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن وقوع هذه الزلازل في مناطق بعيدة جغرافيًا عن مصر وفي نطاقات تكتونية مختلفة لا يعني وجود تأثير مباشر أو انتقال للنشاط الزلزالي إلى الأراضي المصرية.

