يعتبر اللب الأبيض من أشهر أنواع التسالي التي يعشقها المصريون، وذلك لمذاقه المميز وقيمته الغذائية العالية.
لكن هل اللب الأبيض هو نفسه بذور اليقطين، المعروفة أيضًا بقرع العسل؟ هناك من يعتقد أن كليهما مختلفان.
هل اللب الأبيض هو بذور اليقطين؟
تقول الدكتورة آية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية: “بذور اليقطين هي البذور الموجودة داخل ثمرة اليقطين، وتكون مغطاة بقشرة بيضاء أو كريمية اللون. بعد استخراجها، يمكن تناولها بطريقتين: بالقشرة، وهو ما يُعرف غالبًا باللب الأبيض، أو بعد إزالة القشرة لتصبح البذور الخضراء المعروفة ببذور اليقطين.”.
وأضافت د. آية أن اللب الأبيض هو بذور اليقطين نفسها ولكن مع قشرتها الخارجية البيضاء، مما يعني أنها ليست نوعًا مختلفًا بل نفس البذور قبل إزالة القشرة. أما البذور الخضراء فهي نفس البذور بعد تقشيرها، وتكون أسهل في المضغ والهضم.
الفرق بين اللب الأبيض وبذور اليقطين
وتابعت: “أما بالنسبة للفرق بينهما من حيث القيمة الغذائية، فاللب الأبيض بالقشرة يحتوي على ألياف أكثر ويستغرق وقتًا أطول في المضغ، مما يساعد على الشعور بالشبع. كما أنه يعتبر تسلية صحية إذا كان غير مملح. بينما بذور اليقطين المقشرة (الخضراء) أسهل في الهضم وتدخل في السلطات والشوفان والزبادي والعصائر، مما يسهل امتصاص بعض العناصر الغذائية منها. وفيما يلي القيمة الغذائية لهما:.
- البروتين النباتي
- المغنيسيوم
- الزنك
- الحديد
- فيتامين E
- المنجنيز
- الفوسفور
- الدهون الصحية غير المشبعة
- مضادات الأكسدة
- لذلك يعتبران من أفضل الوجبات الخفيفة عند تناولهما باعتدال.
فوائد اللب الأبيض وبذور اليقطين
وأوضحت الدكتورة آية أحمد أن من فوائد اللب الأبيض وبذور اليقطين:.
- تساعد على زيادة الشعور بالشبع.
- تدعم صحة القلب.
- تساهم في تعزيز المناعة.
- تحافظ على صحة العظام.
- قد تدعم صحة البروستاتا لدى الرجال.
- تحسن جودة النوم بفضل احتوائها على المغنيسيوم والتريبتوفان.
وأضافت أخصائية التغذية العلاجية أنه رغم فوائدها الكبيرة، إلا أنها مرتفعة في السعرات الحرارية. لذا فإن الكمية المناسبة هي حفنة صغيرة تتراوح بين (25 إلى 30 جرامًا) يوميًا، ويفضل اختيار الأنواع غير المملحة لتجنب زيادة الصوديوم، خاصة لمرضى الضغط.

