أعرب غالبية طلاب الشعبة العلمية عن أن امتحان الفيزياء جاء فوق مستوى الطالب المتوسط، حيث تضمن العديد من الأسئلة التي تطلبت قدرًا كبيرًا من التفكير والتركيز، خاصة تلك المخصصة لها درجتان. كما أشاروا إلى وجود بعض الأفكار المستوحاة من النماذج الاسترشادية.
وفي هذا السياق، رأت شريحة من الطلاب أن الامتحان كان صعبًا، إلا أن جميع الآراء اتفقت على أنه احتاج إلى وقت أطول للإجابة والمراجعة، نظرًا لطبيعة الأسئلة التي تطلبت التفكير والتأني في الحل. كما أبدى كثير من الطلاب رأيهم بأنه كان أفضل من امتحان الكيمياء.
من جهة أخرى، أوضحت الحزاوي أن آراء طلاب الشعبة الأدبية اتفقت على أن امتحان التاريخ جاء في مستوى الطالب المتوسط، مع وجود عدد محدود من الأسئلة التي استهدفت قياس مستويات الطلاب المتميزين. ولفتت إلى أن بعض الأفكار جاءت أيضًا مستندة إلى النماذج الاسترشادية.

