تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجوم صاروخي روسي جديد استهدف عدة مناطق داخل المدينة، مما أسفر عن اندلاع حرائق وسقوط قتيلين وعدد من الجرحى، في تصعيد آخر للهجمات الجوية الروسية على الأراضي الأوكرانية.
قتيلان وإصابة ستة أشخاص
وفي التفاصيل، أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق “تيليجرام” اليوم الخميس، أن شخصين لقيا مصرعهما وأُصيب 6 آخرون، بينهم فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، جراء الضربات الصاروخية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، تيمور تكاتشينكو، إن روسيا شنت الهجوم باستخدام صواريخ باليستية، بينما أفاد شهود عيان، وفق “رويترز”، بسماع سلسلة انفجارات قوية في أنحاء المدينة.
حرائق في مستودعات ومبانٍ
أوضحت أجهزة الطوارئ الأوكرانية أن القصف أدى إلى اندلاع حريق في مبنيين للتخزين وعدد من الشاحنات المتوقفة بالقرب منهما في إحدى مناطق العاصمة حيث سقط القتيلان.
كما اندلع حريق آخر داخل مستودع مكون من طابق واحد في حي “سفياتوشينسكي” غربي وسط كييف، وفقًا لأجهزة الطوارئ الأوكرانية التي أكدت إصابة 5 أشخاص في مواقع الاستهداف.
أوديسا تحت القصف
وفي جنوب البلاد، أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمدينة “أوديسا” الساحلية، سيرهي ليساك، أن المدينة تعرضت أيضًا لهجوم خلال الساعات الأولى من صباح الخميس.
وأضاف ليساك أن الضربات ألحقت أضرارًا بمنشأة تعليمية دون أن يكشف عن وقوع خسائر بشرية أو تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة المواجهة بين موسكو وكييف، حيث كثف الطرفان خلال الأسابيع الأخيرة هجماتهما على البنية التحتية والمنشآت العسكرية. ويبدو أن فرص التهدئة أو العودة إلى طاولة المفاوضات أصبحت أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

