بصور صادمة أثناء تواجدها في المصحة، ردت هايدي الشابوري، فتاة من بني سويف، على ادعاءات شقيقها الذي اتهمها بالكذب والإفتراء عليه وعلى أسرتها بعد استغاثتها بوزارة الداخلية بسبب تعرضها للعنف الأسري. جاء ذلك من خلال منشور عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي الأشهر “فيسبوك”.

تفاصيل رد هايدي الشابوري على ادعاءات شقيقها

نشرت هايدي مجموعة من الصور التي توثق إصابتها بحساسية مفرطة نتيجة تلوث المصحة التي احتجزت فيها، حيث وصفت نومها وسط البق والحشرات. وقالت: “رداً على ما قاله أخي، صاحب الحق صوته عالٍ. إذا كنت مخطئة في أي شيء حتى بنسبة 0.5%، لن أخرج وأتكلم… لم أتفصل من المحكمة وكل زملائي هناك شهدوا على ذلك. قدموا لي إجازة مرضية طوال هذا الشهر بينما احتجزوني في المصحة، وعندما سأل زملائي ومدرائي عني، قيل لهم إنني تعرضت لحادثة وأنني في المستشفى، حتى لا يتواصل أحد معي أو يعرف عني شيئًا”.

وتابعت: “إذا كنت أقرب شخص إليك كما تقول، لماذا تحتجزني في مصحة وتدخل عليَّ رجلين يكتفوني ويخدروني؟ تطلب من مشرفة المصحة إعطائي أدوية نفسية مثل المرضى رغم أنك تعرف جيدًا أنني لست مريضة وأن هذه الأدوية تتلف خلايا المخ”.

وأكملت: “كان نفسي أن تكون أقرب شخص لي وتحمييني بعد وفاة والدي، لكنك لم تكن سوى شخص ينتهك حرمتي ويهينني. لم أخشَ من مصحة شهد فيها الكثيرون الموت! بالنسبة للشخص الذي ذكرته، هو شخص تقدم لي منذ عام وفقًا لسنة الله ورسوله وقد قبلته لأنه كان يمثل لي الأمان والرجولة التي افتقدتها”.

وأضافت: “هذا لا يمنحهم الحق في معاملتي بهذه الطريقة مهما حدث. لقد نشرت المنشور كاستغاثة لأنهم يحاولون الوصول إلي بأي وسيلة للتنازل عن محضري. أخبروني أن أخي سيضيع بسبب تصرفاتي وأننا لا نتحمل ذنب مشاكلك مع عائلتك”.

واختتمت هايدي منشورها بالقول: “أنا كل ما أطلبه هو الأمان والعيش باستقرار لأتمكن من العودة إلى حياتي الطبيعية بدلاً من المعاناة التي عشتها خلال الثلاثين يومًا الماضية. لقد عانيت نفسيًا وجسدياً ولا أستطيع الخروج أو الحصول على أي شيء أحتاجه”. كما حرصت على الاستغاثة بوزارة الداخلية ومحافظ بني سويف للمرة الثانية لإنقاذها من أسرتها.