تحولت رحلة علاج الطفل محمد شعبان محمود حواس، البالغ من العمر 7 سنوات، من قرية كفر العشري التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، إلى مأساة انتهت بوفاته. فقد دخل المستشفى لإجراء عملية لحمية داخل مستشفى الهلال للتأمين الصحي، لكنه دخل في غيبوبة استمرت 15 يومًا قبل أن يفارق الحياة. وتطالب أسرته بكشف حقيقة ما حدث.

قال والد الطفل، في تصريحات لموقع مصراوي، إن نجله كان قد أجرى سابقًا عملية استئصال اللوز واللحمية، بينما دخل هذه المرة لإجراء عملية بسيطة لاستئصال جزء من لحمية الأنف فقط. وأوضح: “دخل على رجله ليجري العملية.. لكنه لم يخرج منها. العملية التي قيل إنها ستستغرق ربع ساعة استغرقت أكثر من خمس ساعات”.

وأوضح الأب أن الأسرة كانت تنتظر خروج الطفل بعد انتهاء الجراحة، إلا أن الأطباء أبلغوهم بتأخر خروجه، قبل أن تبدأ حالته الصحية في التدهور بشكل مفاجئ.

وأضاف والد الطفل أنه بعد نحو ثلاث ساعات من انتهاء العملية تعرض نجله لتشنجات شديدة بصورة مفاجئة، ليكتشف الأطباء إصابته بجلطة أثرت على الجانب الأيسر بالكامل وتسببت في مضاعفات خطيرة بوظائف الجسم. وظل داخل العناية الطبية في غيبوبة لمدة 15 يومًا حتى أعلن الأطباء وفاته.

وأكد الأب: “دخلت به المستشفى لعلاجه.. وخرجت به ميتًا. كل ما أريده هو معرفة كيف مات ابني”.

وأشار والد الطفل إلى أنه حرر محضرًا بالواقعة وتولت جهات التحقيق مباشرة التحقيقات، مؤكدًا مطالبته بكشف جميع ملابسات وفاة نجله ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت وجود أي تقصير.

وفي وقت لاحق، كان الأب متواجدًا أمام مستشفى شبين الكوم التعليمي في انتظار انتهاء إجراءات عرض الجثمان على الطب الشرعي واستخراج تصاريح الدفن تمهيدًا لتشييع جثمان نجله إلى مثواه الأخير.

بدأت القصة بدخول الطفل محمد شعبان محمود حواس إلى مستشفى الهلال للتأمين الصحي لإجراء عملية استئصال جزء من لحمية الأنف. لكن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ عقب الجراحة، ليغيب عن الوعي لمدة 15 يومًا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وأخطرت الأسرة جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها فيما خضع الجثمان للعرض على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة واستكمال التحقيقات.