كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن ضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المستوى السياسي يوفر الدعم لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبرين أن المواقف السياسية الحالية تسهم في تصاعد التوترات الميدانية.
شخصيات استيطانية تتجاهل اتصالات جيش الاحتلال
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شخصيات استيطانية مؤثرة تجاهلت اتصالات أجراها ضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، كانت تهدف إلى تهدئة الأوضاع والحد من أعمال العنف في الضفة الغربية، رغم التحذيرات من خطورة استمرار التصعيد.
مخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بالضفة الغربية، حيث يخشى مسؤولون أمنيون من أن يؤدي استمرار اعتداءات المستوطنين إلى اتساع دائرة المواجهات وزيادة تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وأكد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في توسيع النشاط الاستيطاني، مشددًا على استمرار بناء المزارع والبلدات الاستيطانية، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية.
سموتيريتش: سنواصل التوسع في الاستيطان
وقال سموتريتش: إن إسرائيل ستواصل إنشاء مزارع وبلدات استيطانية جديدة، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي ضمن ما وصفه بتعزيز الأمن ومواصلة مواجهة ما أسماه “الأعداء”.
مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي
وأضاف وزير المالية الإسرائيلي أن الحكومة قررت بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي بالضفة الغربية، إلى جانب تنفيذ خطة لتوسعة المستوطنة لتصل إلى نحو ثلاثة أضعاف مساحتها الحالية.

