شهدت مباراة نيمار-يدعو-مشجعي-سانتوس-لدعم-الفريق-وي-629746/">سانتوس وفاسكو دا جاما في الدوري البرازيلي واقعة تاريخية غير مسبوقة، حيث أصبح نيمار أول لاعب يتأثر بتطبيق قاعدة جديدة تهدف لمكافحة إضاعة الوقت.

اضطر النجم البرازيلي نيمار لمغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة، رغم عدم حصوله على بطاقة أو خروجه ضمن تبديل، وذلك في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري البرازيلي، وانتهت بفوز سانتوس بثلاثة أهداف دون رد.

تهدف القاعدة الجديدة إلى الحد من استخدام إصابات حراس المرمى كوسيلة لإيقاف اللعب، مع منح الفرق فرصة للحصول على تعليمات تكتيكية من المدربين أو كسر إيقاع المنافس.

تفاصيل واقعة نيمار غير المسبوقة

جاء ذلك بعدما تلقى جابرييل برازاو، حارس سانتوس، العلاج داخل أرض الملعب. وقد رأى الحكم أن الحالة تدخل ضمن الحالات التي تستوجب تطبيق القاعدة الجديدة، والتي تقضي باستبعاد لاعب من نفس الفريق. كان من المفترض أن يحدد الجهاز الفني اللاعب الذي سيغادر الملعب، ولكن مع عدم اختيار لاعب خلال المهلة المحددة، انتقلت المسؤولية إلى نيمار قائد الفريق، الذي أصبح مضطراً لمغادرة الملعب والانتظار لمدة دقيقة قبل السماح له بالعودة للمباراة.

تنص التجربة الجديدة على أنه عندما يتوقف اللعب بسبب إصابة حارس مرمى ويحتاج إلى العلاج، يجب على المدرب تحديد لاعب من فريقه لمغادرة الملعب. يجب أن يبقى هذا اللاعب خارج الملعب لمدة دقيقة على الأقل بعد استئناف اللعب.

في حال عدم تحديد المدرب للاعب خلال المهلة المسموح بها، يتم اختيار قائد الفريق تلقائيًا لتنفيذ العقوبة. وهذا ما حدث مع نيمار في هذه المواجهة، ليصبح أول لاعب يخضع فعليًا لهذا الإجراء الجديد، كما أكدت صحيفة “ماركا” الإسبانية.

ومع ذلك، لا تطبق القاعدة في جميع حالات إصابات حراس المرمى؛ إذ توجد استثناءات واضحة للحالات التي تتطلب العلاج بسبب إصابة حقيقية. تشمل هذه الحالات تعرض الحارس لخطأ يستوجب ركلة حرة ويحتاج إلى العلاج، أو اصطدام الحارس بلاعب آخر يحتاج أيضًا إلى الرعاية الطبية، بالإضافة إلى حالات النزيف.