يُعتبر المسرح الغنائي أحد أندر أشكال العروض الفنية المقدمة في مصر، ويعود ذلك إلى التكاليف الإنتاجية المرتفعة والجهد الكبير الذي يتطلبه التدريب وتقديم العروض الحية. هذا الأمر يدفع العديد من الفرق المسرحية إلى الابتعاد عن هذا النوع من الفن واللجوء إلى الأنماط التقليدية. يُميز هذا الفن بتجربة أدائية تمزج بين التمثيل والحوار والغناء والموسيقى، بالإضافة إلى الرقص الاستعراضي أحيانًا، بهدف إيصال مضامين درامية وعاطفية للجمهور.
نال العرض الغنائي الاستعراضي “أوليفر بالعربي” لفرقة “فابريكا” للمسرح الموسيقي جائزة لجنة التحكيم الخاصة كأفضل عمل جماعي، كما حصلت الممثلة الشابة صوفيا هلال على جائزة أفضل ممثلة صاعدة عن المسرحية التي عُرضت على خشبة مسرح ميامي، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري. نجح العرض في أسر قلوب الحاضرين من خلال إعادة إحياء رائعة الكاتب الإنجليزي تشارلز ديكنز “أوليفر تويست”، مستندًا إلى ألحان وموسيقى الموسيقار ليونيل بارت.
وفي حديثها عن كواليس العمل وواقع المسرح الغنائي في مصر، التقت “فيتو” بالسوبرانو الدكتورة نيفين علوبة، مدربة الموسيقى بالعرض ومؤسسة فرقة “فابريكا”، والمخرجة سمر جلال.
“فابريكا” عائلة قبل أن تكون فرقة والانضباط سر التعامل مع الأعداد الكبيرة
أوضحت الدكتورة نيفين علوبة أن اختيار عرض “أوليفر” جاء بعد تقييم العناصر المتاحة في الفرقة، حيث تمتلك “فابريكا” مجموعة كبيرة من الأطفال الذين تدربوا لفترة طويلة على الغناء والرقص والتمثيل. تمنح قصة “أوليفر” هذه المجموعة فرصة الظهور على المسرح واكتساب الخبرة العملية، خاصة مع توافر حقوق العرض لديها.
وعن وجود طاقم ممثلين مزدوج.

