قال حسين عبدالرحمن أبو صدام الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين أحداث اليومي، أنه التقي اليوم بوزير الزراعة، لافتًا أنه نقل للوزير قلق الفلاحين من منظومة توزيع الأسمدة .
وأضاف أبو صدام، أن الوزير طمانه بشرح وافي لخطة الوزارة لتوفير الأسمدة بالسوق الحر بأسعار معقولة لمنع استغلال تجار الأسمدة للفلاحين، حيث ستوفر الوزارة الأسمدة الحره بأسعار معقولة لمن يحتاجها من الفلاحين، بجانب صرف الحصص المدعمة لمنع الاستغلال والاحتكار .
وأشار عبدالرحمن، أنه طالب الوزير بالنظر في إعادة صرف الحصص المدعمة لمنح من تم منعه من الفلاحين لارتكابه مخالفات، وتم تصحيح وضعه كمن اتهموا بسرقة التيار الكهربائي أو قضايا النفقه وخلافه، وكان رد الوزير: أن الجهة التي منعته هي من تقوم برفعه من علي سيستم المنع .
وأكد أبو صدام، أن منظومة توزيع الأسمدة الجديدة تعيد توزيع الأسمدة طبقًا لحاجة كل محصول وطبقًا للاتجاه العام الدولة لإعادة ضبط عادات الافراط في التسميد وتماشيًا مع الاتجاه العام محليا ودوليا للاعتماد علي التسميد العضوي، وان الأسمدة توزع حاليا بالكارت الذكي، حيث توفر الدولة 2.4 مليون طن اسمدة مدعمة بسعر التكلفة صيفًا وشتاءًا لأصحاب الحيازات الزراعية وهي تمثل نحو 37%من انتاج مصانع الأسمدة في مصر .
كان قد كشف نقيب الفلاحين حسين عبد الرحمن أبو صدام، أن مادة “التارترازين” التي ضبط استخدامها بمحل لبيع التسالي في محافظة بني سويف هي صبغة تستخدم في تلوين اللب والفول غير المقشور بالمخالفة لقرارات هيئة سلامة الغذاء، لافتًا إلي أن التارترازين صبغة صناعية صفراء تستخدم لتلوين الأغذية والأدوية ومستحضرات التجميل وأن الإفراط في استخدامها قد يتسبب في مشاكل صحية خطيرة .
وأضاف أبو صدام، أن التسمم الغذائي قد يحدث نتيجة لتناول طعام أو شراب فاسد بطبعه، أو فسد لسوء التخزين، أو لإضافة مواد ملونة أو اضافات غير مصرح بها أو مواد مصرح بها بنسب غير امنه وقد يحدث المرض نتيجة حالات وراثية كانيميا الفول التي تحدث نتيجة نقص انزيم معين بأجسام بعض البشر، لذا ننصح المواطنين بالتأكد من سلامة المنتج الذي يشتريه بالنظر وبحاسة الشم والتذوق أن أمكن بعدم تغير لون المنتج أو رائحته عن اللون والرائحة والشكل والملمس الطبيعيين قائلًا:” واللي يتعبك ماتكلوش ” فقد تكون حاله وراثية .
وأشار أبو صدام، إلي أن الجهات الرقابية تقوم بدور كبير جدًا للحفاظ علي صحة المستهلك وعلينا أن نتعاون معهم من أجل سلامة الصحة العامة،
مطالبًا كل من يعمل في المنتجات الغذائية بتوخي الدقه والالتزام بالمعايير الصحية والنسب المسموح بها عند إضافة أية مكملات أو اضافات غذائية وعدم الافراط،
مطالبًا الحكومة بضرورة تشديد الإجراءات والرقابة على كافة المنتجات الغذائية والعمل مع مجلس النواب لتعديل القانون لتشديد العقوبات للمخالفين تحقيقا لمبدأ الردع والحفاظ علي صحة المستهلكين .
وأكد عبد الرحمن، أنه وبعد ضبط استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في غش عصير القصب وضبط صبغة التارترازين لتلوين الفول السوداني واللب، علينا الإنتباه أن غش المنتجات الغذائية بات حرب ضد الاقتصاد العام للدولة وضرب في أهم أعمدة الأمن وهو الأمن الغذائي، لذا علينا أن ننتفض جميعًا حكومة وشعبًا لمنع انتشار هذه الظاهرة والوقاية منها قبل أن تصبح مرض يصعب الشفاء منه .

