تتقدم نقابة المعلمين، برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو. وقد مثلت هذه الثورة محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، واستجابة لإرادة الشعب في الحفاظ على هويته الوطنية واستقرار مؤسساته.
وأكد نقيب المعلمين أن ثورة 30 يونيو جسدت وحدة المصريين وإيمانهم بقدرة وطنهم على تجاوز التحديات والانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة. وهو ما انعكس في المشروعات القومية الكبرى التي شهدتها مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم الذي يحظى باهتمام غير مسبوق باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري وصناعة المستقبل.
وأشاد الزناتي بما تحقق خلال السنوات الماضية من جهود لتطوير منظومة التعليم، والتوسع في إنشاء المدارس والجامعات، وتحديث المناهج، ودعم التحول الرقمي. كما تم الاهتمام بتأهيل المعلمين ورفع كفاءتهم بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر.
الزناتي: المعلمون كانوا وسيظلون في مقدمة الصفوف الداعمة للدولة المصرية
وأكد الزناتي أن المعلمين كانوا وسيظلون في مقدمة الصفوف الداعمة للدولة المصرية انطلاقًا من رسالتهم الوطنية في غرس قيم الانتماء والولاء وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الطلاب، وإعداد أجيال تدرك قيمة الوطن وتحافظ على مقدراته وإنجازاته.
وأضاف أن نقابة المعلمين ستواصل دورها في دعم المعلم المصري باعتباره حجر الأساس في تطوير التعليم وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة. مشيرًا إلى أن الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.
وأشار نقيب المعلمين إلى أن ذكرى 30 يونيو ستظل رمزًا لوحدة المصريين وقدرتهم على حماية دولتهم وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة. مجددًا العهد بالاستمرار في أداء رسالة النقابة الوطنية والتربوية بما يخدم الوطن ويرسخ مكانة المعلم المصري. داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.

