يسأل الكثير من الناس عن جواز أن يكون المهر مصحفًا أو كتابًا دينيًا. وقد أجاب بعض أهل العلم بأن ذلك جائز، كما يمكن أن يُعتبر تعليم القرآن الكريم مهرًا، وذلك وفق شروط محددة أشار إليها العلماء:.
- جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة): يرون أنه يجوز جعل المصحف أو الكتاب الديني مهرًا، لكونه مالاً له قيمة محترمة شرعًا، ويعود بالنفع على الزوجة.
- مذهب الحنابلة: يرى بعضهم حرمة تقديم المصحف كمهر، لأنهم يمنعون بيع المصحف، ويشترطون أن يكون المهر قابلًا للبيع.
- تعليم القرآن: يجوز للرجل أن يتزوج المرأة على أن يعلمها سورة أو آيات من القرآن الكريم، مستندين في ذلك إلى السنة النبوية (حديث زواج الصحابي الذي لم يجد مالاً، فزوجه النبي بما معه من القرآن).
- الشرط الأساسي: يجب أن يتم ذلك برضا وموافقة الزوجة.
- يؤكد علماء الفقه عمومًا أنه رغم جواز هذا الأمر شرعًا، يُستحب تقديم مهر مالي للزوجة لتتمكن من الانتفاع به والتصرف فيه، وفق توجيهات الشريعة في إعانة الزوجين على تأسيس حياتهما.

