تعاني صاحبات البشرة المختلطة خلال فصل الصيف من تحديات متعددة، حيث لا يقتصر الأمر على ارتفاع درجات الحرارة، بل تتسبب الرطوبة المرتفعة في اضطراب توازن البشرة.
تزداد إفرازات الدهون في مناطق الجبهة والأنف والذقن، بينما تبقى مناطق الخدين تعاني من الجفاف أو الشد، مما يجعل العناية بهذا النوع من البشرة أكثر تعقيدًا.
ومع ذلك، يمكن الحفاظ على نضارة البشرة المختلطة وتقليل اللمعان والمسام الواسعة وظهور الحبوب من خلال اتباع خطة يومية بسيطة تعتمد على اختيار المنتجات المناسبة والعادات الصحيحة، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
لماذا تتأثر البشرة المختلطة بالرطوبة؟
تدفع الرطوبة العالية الجلد إلى زيادة إفراز الدهون في المناطق الدهنية، خصوصًا عند ارتفاع درجات الحرارة. بينما تبقى المناطق الجافة بحاجة إلى الترطيب.
كما يؤدي العرق المستمر إلى اختلاط الزيوت الطبيعية بالأتربة وبقايا مستحضرات التجميل، مما يزيد من احتمالات انسداد المسام وظهور الرؤوس السوداء والبثور.
خطوات العناية بالبشرة المختلطة مع حر الصيف
إن الهدف الأساسي للعناية بالبشرة المختلطة خلال فترات الرطوبة ليس إزالة الدهون بالكامل، وإنما تحقيق التوازن بين تنظيف البشرة وترطيبها دون إرهاقها.
أولًا: تنظيف البشرة مرتين يوميًا.
يعد التنظيف الخطوة الأهم في روتين العناية، لكن الإفراط فيه قد يحفز الجلد على إنتاج المزيد من الدهون.
يفضل استخدام غسول جل أو رغوي لطيف مخصص للبشرة المختلطة أو الدهنية، يحتوي على مكونات تساعد على تنظيف المسام دون تجفيف البشرة، مثل النياسيناميد أو حمض الساليسيليك بتركيزات خفيفة.
يكفي غسل الوجه صباحًا ومساءً، مع تجنب غسل البشرة عدة مرات خلال اليوم لأن ذلك قد يخل بتوازنها الطبيعي.
ثانيًا: استخدام تونر خفيف.
يساعد التونر الخالي من الكحول على إزالة بقايا الدهون والشوائب بعد الغسول، كما ينعش البشرة ويمنحها مظهرًا أكثر توازنًا.
ويفضل اختيار تونر يحتوي على ماء الورد أو الشاي الأخضر أو مستخلص الخيار لما تتميز به هذه المكونات من خصائص مهدئة ومنعشة خلال الأجواء الحارة.
ثالثًا: ترطيب البشرة لا غنى عنه.
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن البشرة المختلطة أو الدهنية لا تحتاج إلى الترطيب خلال الصيف. بينما الحقيقة أن نقص الترطيب قد يدفع البشرة لإنتاج المزيد من الدهون.
اختاري مرطبًا خفيف القوام على هيئة جل أو لوشن سريع الامتصاص بحيث يرطب المناطق الجافة دون أن يترك ملمسًا دهنيًا على منطقة الـ T-Zone.
رابعًا: واقي الشمس يوميًا.
تزيد الرطوبة من الإحساس بثقل الكريمات. لذلك تفضل الكثيرات الاستغناء عن واقي الشمس وهو خطأ كبير.
احرصي على استخدام واقٍ شمسي واسع الحماية بعامل حماية لا يقل عن SPF 30 ويفضل أن يكون بتركيبة خفيفة غير دهنية (Oil-Free) حتى لا يسد المسام.
ويعاد تطبيقه كل ساعتين عند التعرض المباشر للشمس.
خامسًا: التحكم في لمعان البشرة.
بدلًا من غسل الوجه باستمرار، يمكن استخدام المناديل الماصة للدهون لإزالة اللمعان الزائد من الجبهة والأنف والذقن دون التأثير على ترطيب البشرة.
كما يفضل تجنب وضع طبقات كثيفة من البودرة لأنها قد تختلط بالعرق وتسد المسام.
سادسًا: تقشير البشرة مرة أو مرتين أسبوعيًا.
يساعد التقشير المنتظم على إزالة الخلايا الميتة وتنظيف المسام وتقليل ظهور الرؤوس السوداء.
ويفضل استخدام مقشر كيميائي لطيف يحتوي على أحماض الفواكه أو حمض الساليسيليك بتركيز مناسب مع تجنب المقشرات الخشنة التي قد تسبب تهيج البشرة خاصة مع التعرض المستمر للشمس.
سابعًا: ماسك أسبوعي لتوازن البشرة.
يمكن استخدام ماسك الطين مرة أسبوعيًا على منطقة الـ T-Zone فقط لتقليل الدهون وتنظيف المسام مع وضع ماسك مرطب على الخدين إذا كانا يعانيان من الجفاف.
يساعد هذا الأسلوب في التعامل مع احتياجات كل منطقة من الوجه بشكل منفصل.
ثامنًا: الاهتمام بالنظافة اليومية.
في الأجواء الرطبة تتراكم البكتيريا بسهولة على الأشياء الملامسة للوجه. لذلك يفضل:.
- تغيير غطاء الوسادة بانتظام.
- تنظيف شاشة الهاتف باستمرار.
- غسل فرش المكياج مرة أسبوعيًا.
- تجنب لمس الوجه باليدين دون داعٍ.
(هذه العادات البسيطة تقلل كثيرًا من فرص ظهور الحبوب.)
.

