نصائح للتعامل مع الطفل مريض السكري، يُعد فصل الصيف من أكثر الفصول التي تحتاج إلى اهتمام خاص عند رعاية الطفل المصاب بمرض السكري، فارتفاع درجات الحرارة وزيادة النشاط البدني وقضاء ساعات طويلة خارج المنزل قد تؤثر جميعها في مستويات السكر في الدم، كما قد تزيد من خطر الإصابة بالجفاف أو انخفاض السكر إذا لم تُتخذ الاحتياطات اللازمة.
لذلك فإن التخطيط الجيد ليوم الطفل خلال الصيف والالتزام بمتابعة حالته الصحية يساعدانه على الاستمتاع بالإجازة الصيفية بأمان دون حرمانه من اللعب أو ممارسة الأنشطة المختلفة.
ولا يعني إصابة الطفل بالسكري أن يعيش في قيود مستمرة، بل يمكنه ممارسة حياته بصورة طبيعية إلى حد كبير عندما تكون الأسرة على دراية بكيفية التعامل مع التغيرات التي يفرضها الطقس الحار، مع مراعاة تنظيم الغذاء والأنشطة البدنية ومراقبة مستويات السكر بصورة منتظمة.
نصائح للتعامل مع الطفل مريض السكري وحمايته في الصيف
ونستعرض من خلال التقرير التالي أهم النصائح التي تساعد الوالدين على التعامل مع الطفل مريض السكري خلال فصل الصيف وحمايته من التعرض لأي مشاكل صحية، وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
راقبي مستوى السكر بصورة أكثر انتظامًا.
تؤثر الحرارة المرتفعة في استجابة الجسم للأنسولين، كما أن السباحة أو الجري أو اللعب لفترات طويلة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم بصورة أسرع من المعتاد. لذلك يُنصح بقياس مستوى السكر بشكل متكرر خلال الأيام الحارة، خاصة قبل ممارسة أي نشاط بدني وبعده، وكذلك عند ظهور أي أعراض غير معتادة مثل الدوخة أو التعرق أو الخمول.
كما ينبغي تدوين القراءات إذا كان الطفل يقضي يومًا كاملًا خارج المنزل، حتى يسهل ملاحظة أي تغيرات متكررة تستدعي استشارة الطبيب.
احرصي على شرب الماء باستمرار.
الجفاف من أكثر المشكلات التي قد تواجه الطفل المصاب بالسكري خلال الصيف، لأن ارتفاع السكر في الدم يزيد من فقدان السوائل عن طريق البول، بينما تؤدي الحرارة إلى زيادة التعرق. ولذلك ينبغي تشجيع الطفل على شرب الماء بانتظام حتى إذا لم يشعر بالعطش، مع توزيع كميات الماء على مدار اليوم بدلًا من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.
ومن الأفضل الحد من المشروبات الغازية والعصائر المحلاة لأنها قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر، بينما يمكن الاعتماد على الماء أو المياه المنكهة بشرائح الليمون أو النعناع دون إضافة السكر.
لا تتركي الطفل في الشمس لفترات طويلة.
التعرض المباشر لأشعة الشمس لساعات طويلة قد يسبب الإجهاد الحراري والجفاف وهو ما قد يؤثر في التحكم بمستويات السكر. ويُفضل أن تكون الأنشطة الخارجية في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، مع استخدام قبعة واسعة وملابس قطنية فاتحة اللون تسمح بتهوية الجسم بالإضافة إلى استخدام واقٍ من الشمس مناسب للأطفال لحماية الجلد.
احفظي الأنسولين بطريقة صحيحة.
من أكثر الأخطاء شيوعًا خلال الصيف ترك الأنسولين داخل السيارة أو في مكان معرض للشمس إذ إن درجات الحرارة المرتفعة قد تُفسد الدواء وتقلل من فعاليته. وعند الخروج من المنزل يُفضل حمل الأنسولين داخل حقيبة تبريد مخصصة مع تجنب ملامسته المباشرة للثلج حتى لا يتجمد. كما يجب التأكد من حفظ شرائط قياس السكر وأجهزة القياس بعيدًا عن الحرارة المرتفعة والرطوبة.
انتبهي للنشاط البدني.
الصيف يعني مزيدًا من الحركة واللعب وهو أمر مفيد لصحة الطفل لكنه يتطلب بعض الاحتياطات. قبل ممارسة الرياضة أو السباحة يجب التأكد من أن مستوى السكر مناسب وقد يحتاج الطفل إلى تناول وجبة خفيفة إذا كان مستوى السكر منخفضًا نسبيًا. كما يُفضل الاحتفاظ بعصير صغير أو أقراص الجلوكوز أو بعض التمر في متناول اليد تحسبًا لانخفاض السكر المفاجئ أثناء اللعب.
اختاري وجبات صيفية صحية.
يساعد النظام الغذائي المتوازن على استقرار مستويات السكر طوال اليوم ويمكن الاعتماد على أطعمة خفيفة ومنعشة مثل:.
- الخيار والخس والطماطم.
- الزبادي قليل الدسم غير المحلى.
- الفواكه المناسبة بالكميات التي يحددها الطبيب أو أخصائي التغذية.
- البيض المسلوق.
- الجبن قليل الدسم.
- المكسرات غير المملحة للأطفال الأكبر سنًا إذا لم تكن هناك حساسية.
كما يُفضل تقليل الحلويات والمثلجات الغنية بالسكر أو اختيار بدائل مناسبة وفقًا للخطة الغذائية الخاصة بالطفل.
احذري من انخفاض السكر أثناء السباحة.
قد لا يلاحظ الطفل أعراض انخفاض السكر أثناء وجوده في الماء لذلك يُنصح بقياس السكر قبل النزول إلى حمام السباحة وإذا استمرت السباحة لفترة طويلة فمن الأفضل أخذ استراحة لقياس السكر مرة أخرى. كما ينبغي ألا يسبح الطفل بمفرده وأن يكون أحد الوالدين أو شخص بالغ على علم بإصابته بالسكري وكيفية التصرف في حالات الطوارئ.
علمي الطفل التعرف إلى أعراض انخفاض السكر.
كلما تقدم الطفل في العمر أصبح من المهم أن يتعرف بنفسه إلى العلامات الأولى لانخفاض السكر مثل:.
- الرعشة.
- التعرق الشديد.
- الدوخة.

