اتهم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حزب الله بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بعد مهاجمته جنوداً إسرائيليين داخل المنطقة الأمنية المخصصة لحماية المجمعات القريبة من الحدود.

وأوضح مكتب نتنياهو عبر حسابه على “إكس” أن هجوم حزب الله أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة، مما دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي للرد بضرب مقر تابع للحزب. وزعم الجيش لاحقاً أن الحزب استخدم المدنيين كدروع بشرية داخل المركب العسكري ليتهم إسرائيل باستهدافهم.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 11 قتيلاً بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى إصابة 19 آخرين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله رداً على تنفيذ الحزب عملية ضد جنود إسرائيليين على طول مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أدان حزب الله الهجمات ووصفها بأنها عدوان متصاعد ومجزرة وحشية بحق المدنيين الأبرياء. وأشار إلى أن هذه الجريمة تُضاف إلى سجل طويل من إراقة الدماء وقصف المنازل وتدمير القرى.

وأكد حزب الله في بيانه أن التصعيد يعكس رغبة نتنياهو في توسيع الحرب لتعزيز موقعه السياسي الداخلي وخدمة أهدافه الانتخابية واسترضاء اليمين المتطرف، محملاً الولايات المتحدة المسؤولية لتوفيرها الدعم والتغطية لإسرائيل.