قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن إسرائيل “أزالت التهديد القادم من قطاع غزة”، معتبرًا أنه “لن تكون هناك إعادة إعمار للقطاع دون نزع السلاح”. كما دعا إلى “السماح لسكان غزة بحرية الاختيار بين البقاء أو مغادرة القطاع”، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء.

وتأتي هذه التصريحات بعد حرب الإبادة الجماعية التي شنها نتنياهو ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني وإصابة 173 ألف شخص، أغلبهم من النساء والأطفال. وقد استهدفت الحرب المستشفيات والمدارس ومخيمات النازحين وسيارات الإسعاف والمساعدات الإنسانية، مع فرض حصار خانق لأكثر من عامين على القطاع، مما أدى إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين جوعًا.

تتزامن تصريحات نتنياهو مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في عملياته العسكرية في قطاع غزة، حيث تشهد المنطقة غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف تستهدف مناطق متفرقة شمالًا وجنوبًا.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء غارات إسرائيلية متفرقة. كما أعلن الدفاع المدني في غزة انتشال رفات 6 أشخاص من تحت أنقاض مبنى مدمر في حي الصبرة بمدينة غزة، مع استمرار عمليات البحث.

في شمال القطاع، استهدفت غارات إسرائيلية مناطق في جباليا وبيت لاهيا، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحركات للآليات العسكرية الإسرائيلية.

أما في جنوب قطاع غزة، فقد نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة شرق خان يونس، شملت محيط دوار بني سهيلا وشمال شارع المجمع الإسلامي. واستمر إطلاق النار من الدبابات باتجاه مناطق غرب رفح.

وفي وسط القطاع، تعرضت مناطق شرق مخيم البريج لقصف مدفعي، بالإضافة إلى استهداف بطائرات استطلاع وإطلاق قنابل إنارة في أجواء البريج والقرارة شمال خان يونس.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الماضية 16 شهيدًا و16 مصابًا. وأشارت إلى ارتفاع إجمالي عدد الشهداء منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 73,090 مقابل 173,553 مصابًا.