أكد النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن ثورة 30 يونيو تمثل منعطفًا تاريخيًّا فارقًا في مسار الدولة المصرية الحديثة. إذ لم تقتصر على كونها حراكًا شعبيًّا، بل كانت ثورة وطنية شاملة نجحت في إنقاذ هوية الدولة وحماية مؤسساتها من محاولات الاختطاف، ووأدت مخططات الفوضى والانقسام التي استهدفت النيل من استقرار الوطن.
ثورة 30 يونيو تجسيد لإرادة الشعب المصري
وقال الشهابي في بيان للحزب: إن ثورة 30 يونيو كانت تجسيدًا لإرادة الشعب المصري في الدفاع عن دولته ضد محاولات الاختطاف والإقصاء. وقد كانت استجابة القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي آنذاك لتلك المطالب الشعبية قرارًا وطنيًّا حاسمًا حال دون انهيار الدولة، وصان وحدة الأراضي المصرية في وقتٍ كانت تواجه فيه تحديات وجودية.
القيمة الجوهرية لثورة 30 يونيو
وتابع أن القيمة الجوهرية لثورة 30 يونيو تتجاوز مجرد إنهاء حكم جماعة الإخوان التي وظفت الدين لغايات سياسية. فهي ثورة أعادت الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية، وكرست مبدأ أن الشعب هو المصدر الوحيد للشرعية، مؤكدةً أن مؤسسات الدولة المصرية ملكية عامة لجميع المصريين، وليست حكرًا على تيار أو جماعة بعينها.
ثورة 30 يونيو رمز لانتصار الإرادة الشعبية
وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو ستظل رمزًا لانتصار الإرادة الشعبية المصرية، ودليلًا على أن هذا الشعب العظيم يمتلك القدرة على تصحيح مساره كلما تعرض وطنه للخطر. وستبقى هذه الثورة مصدر فخر لكل مصري، ونقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتقدمًا، في ظل دولة قوية بمؤسساتها، موحدة بإرادة شعبها، وقادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

