كشف الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، عن الأسباب التي ساهمت في حفاظ الجامعة على مكانتها كأول جامعة مصرية في التصنيفات الدولية الكبرى، حيث احتلت المركز الأول محليًا في التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (ARWU)، المعروف بـ«تصنيف شنغهاي» لعام 2026.
وأكد السعيد أن نتائج الجامعة في تصنيف شنغهاي 2026 تعكس قوة نشاطها البحثي وتأثير إنتاجها العلمي. ويستند هذا التصنيف إلى مؤشرات تتعلق بجودة وتأثير البحوث، والاستشهادات الدولية، والنشر العلمي المتميز، بالإضافة إلى الباحثين ذوي التأثير العلمي العالي.
وأوضح أن الجامعة تواصل تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي من خلال دعم الباحثين وتحفيز النشر في الدوريات الدولية المرموقة، وتشجيع البحوث ذات التأثير والاستشهادات المرتفعة، والتوسع في التعاون البحثي الدولي والبحوث البينية والتخصصات الحديثة.
وشدد السعيد على أن الحفاظ على صدارة الجامعات المصرية يمثل حافزًا لمواصلة العمل من أجل الانتقال إلى فئات تصنيفية أعلى خلال السنوات المقبلة.
جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي
استمرت جامعة القاهرة في الحفاظ على مكانتها ضمن أفضل 500 جامعة عالميًا، حيث جاءت ضمن الفئة من 401–500، كما احتلت المرتبة الثالثة أفريقيًا، مما يعكس استمرار حضورها القوي على خريطة التعليم العالي والبحث العلمي إقليميًا ودوليًا.
وفقًا لنتائج التصنيف، جاءت جامعة القاهرة في صدارة الجامعات المصرية ضمن الفئة 401–500 عالميًا، تلتها جامعتا الإسكندرية والمنصورة في الفئة 601–700، ثم جامعتا عين شمس والأزهر في الفئة 701–800، وجامعة الزقازيق في الفئة 901–1000 عالميًا.
يُعتبر التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (ARWU) من أقدم وأبرز التصنيفات الجامعية الدولية. أُطلق للمرة الأولى عام 2003 ويصنف سنويًا أفضل 1000 جامعة عالميًا وفق مؤشرات كمية تركز بشكل أساسي على التميز الأكاديمي وقوة البحث العلمي وتأثيره.
يعتمد التصنيف على ستة مؤشرات رئيسية: خريجو الجامعة الحاصلون على جوائز نوبل وميداليات فيلدز بنسبة 10%، وأعضاء هيئة التدريس الحاصلون على تلك الجوائز بنسبة 20%، والباحثون الأعلى استشهادًا عالميًا بنسبة 20%، والأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience بنسبة 20%، والأبحاث المفهرسة في قاعدتي SCIE وSSCI ضمن Web of Science بنسبة 20%، بالإضافة إلى مؤشر الأداء الأكاديمي للفرد بنسبة 10%.

