أطلق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مزحة خلال المفاوضات الجارية مع إيران في سويسرا، تحدث فيها عن زوجته ذات الأصول الهندية والقائد العام للجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن فانس قوله خلال جلسة المفاوضات: “مزحت بأن هناك شخصين مهمين جدا جدا في حياتي: امرأة هندية وباكستاني، المرأة الهندية هي زوجتي، والباكستاني هو المارشال منير”، في إشارة إلى الدور الذي تلعبه باكستان في الوساطة بين واشنطن وطهران.

فانس يُشيد بدور باكستان في الملف الإيراني

أضاف نائب ترامب، أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية ربما تحدث مع قائد الجيش الباكستاني أكثر من أي شخص آخر، ما يعكس مستوى التنسيق بين واشنطن وإسلام آباد بشأن الملف الإيراني.

وتُبرز هذه التصريحات الدور المتنامي لباكستان كطرف وسيط في المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد جهود دبلوماسية مكثفة ساهمت في دفع المسار التفاوضي بين الجانبين.

عاصم منير في قلب الوساطة بين واشنطن وطهران

يُشارك القائد العام للجيش الباكستاني المشير عاصم منير في جهود الوساطة، باعتباره أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في المشهد السياسي والعسكري داخل باكستان.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الهند وباكستان توترا مستمرا، خاصة بعد الهجوم الذي وقع في باهالغام بولاية جامو وكشمير في أبريل 2025، وما تبعه من عملية “سندور” التي نفذتها الهند ضد أهداف قالت إنها مرتبطة بـ”البنية التحتية الإرهابية” في باكستان.

توتر مستمر بين الهند وباكستان رغم وقف التصعيد

رغم اتفاق البلدين على وقف العمليات العسكرية، لا تزال التوترات قائمة، حيث أعلن قائد القوات البرية الهندية في مايو 2026 أن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ عملية جديدة تحت اسم “سندور 2.0” عند الحاجة.

مفاوضات سويسرا تبحث تنفيذ التفاهمات الأميركية الإيرانية

تُعقد المفاوضات الحالية في منتجع “بورجنستوك” بسويسرا، بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، فضلا عن وسطاء من باكستان وقطر.

وتبحث الاجتماعات آليات تنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بما يشمل إنهاء النزاع العسكري، ورفع القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، واستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز.