دعا الإعلامي نشأت الديهي، إلى استثمار الإرث الحضاري والتاريخي لمصر من خلال تدشين مؤتمر أو منتدى عالمي للسلام في المكان الذي شهد توقيع أول اتفاقية سلام في التاريخ، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في إبراز الدور المصري التاريخي أمام العالم.
وأوضح “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن العديد من الدول الكبرى تحرص على توظيف محطاتها التاريخية المهمة في تعزيز مكانتها الدولية، مستشهدًا بما فعله الرئيس الفرنسي خلال استقبال أحد القادة في قصر فرساي، حيث أشار إلى المائدة التي دعمت من خلالها فرنسا استقلال الولايات المتحدة الأمريكية، في تأكيد على أهمية توظيف الرموز التاريخية في الدبلوماسية الحديثة.
وقال نشأت الديهي: “يا لها من رمزية تاريخية عندما تستخدم الدول أدواتها التاريخية والحضارية لإيصال رسائلها إلى العالم”.
إنشاء منتدى عالمي للسلام في الموقع الذي شهد توقيع أول اتفاقية سلام في التاريخ
واقترح الديهي إنشاء منتدى عالمي للسلام في الموقع الذي شهد توقيع أول اتفاقية سلام في التاريخ، مشددًا على ضرورة تسليط الضوء على هذه المحطة التاريخية المهمة وإبرازها دوليًا.
وأضاف أن مصر تمتلك مقومات تاريخية وحضارية فريدة تؤهلها لقيادة مثل هذه المبادرات، خاصة في ظل ما يتمتع به المفاوض المصري من خبرات تاريخية وقدرة على التعامل مع الأزمات والنزاعات.
وأكد أن مصر لديها رصيد حضاري وتاريخي ضخم يمكن الاستفادة منه في تعزيز حضورها على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن العالم بات يتجه بشكل متزايد نحو تقدير الأصالة والوقائع التاريخية الحقيقية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استثمار التاريخ المصري في مبادرات دولية للسلام والحوار يمكن أن يحقق مكاسب كبيرة للدولة، ويعزز من دورها الإقليمي والدولي باعتبارها إحدى أعرق الحضارات في العالم.

