تقدمت “ميادة” بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، بعد عامين من الزواج، حيث أكدت أن زوجها اعتاد دعوتها للخروج إلى المطاعم والأماكن العامة، ثم يتركها تتحمل سداد قيمة الفواتير، معتبرًا ذلك أمرًا طبيعيًا لا يستحق الاعتراض.

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت بعد فترة تعارف قصيرة، وكانت تأمل في حياة زوجية مستقرة، إلا أنها فوجئت بتصرفات زوجها التي تكررت منذ بداية الزواج. وأضافت: “في البداية كنت أعتقد أنها صدفة، لكن بعد ذلك اكتشفت أنه يتعمد الخروج معي، وعندما يأتي وقت الحساب يختفي أو يقول لي: ادفعي ثمن الأكل وسنتحاسب لاحقًا”.

تفاصيل الخلافات التي أدت إلى رفع دعوى الخلع

وأوضحت أن زوجها كان يبرر تصرفه في كل مرة بحجة مختلفة؛ فتارة يدعي نسيان محفظته، وتارة أخرى يقول إن بطاقته البنكية لا تعمل، أو إنه لا يحمل أموالًا نقدية، بينما كانت هي تتحمل قيمة الفواتير بالكامل، مؤكدة أنه لم يُعد إليها ما دفعته في أي مرة.

وأضافت أن الأمر لم يقتصر على مرة أو اثنتين، بل تكرر في معظم المناسبات، سواء خلال الخروج مع الأصدقاء أو مع أفراد العائلتين، ما وضعها في مواقف محرجة خاصة عندما كان العاملون بالمطاعم يتوجهون إليها لتحصيل الحساب.

وتابعت: “كل مرة كنت أقول يمكن ظروفه، لكنه كان يقول لي: أنتِ مراتي وفلوسك فلوسي، رغم أنه كان يصرف على نفسه بشكل طبيعي”.

محاولات إنهاء الخلاف

وأكدت الزوجة أنها حاولت التحدث مع زوجها أكثر من مرة لإنهاء الخلاف إلا أنه كان يقابل حديثها بالسخرية ويتهمها بالمبالغة. كما لجأت إلى أسرتيهما للتدخل لكن جميع المحاولات باءت بالفشل بعدما رفض تغيير أسلوبه أو الاعتراف بخطئه.

واختتمت الزوجة دعواها بطلب تطليقها خلعًا لاستحالة استمرار الحياة الزوجية، مؤكدة: “وصلت لمرحلة أصبحت أكره الخروج معه لأني أعلم أنني سأحرج وسأكون من يتحمل الحساب”.

رقم الدعوى: 841 لسنة 2025, ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يُفصل فيها حتى الآن.