تحدثت مي كمال الدين، طليقة الفنان أحمد مكي، عن تفاصيل تجربة شخصية مؤلمة مرت بها قبل سنوات، موضحة أن اسم “ليلاس” المحفور على ذراعها يرتبط بقصة تركت بصمة عميقة في حياتها وغيرت الكثير من قناعاتها.

مي كمال الدين تكشف تفاصيل زواجها الأول

كشفت مي كمال الدين عن تفاصيل زواجها الأول الذي سبق ارتباطها بالفنان أحمد مكي، متحدثة للمرة الأولى عن أحداث وصفتها بأنها من أكثر التجارب صعوبة في حياتها، بعدما اكتشفت أن زوجها أخفى عنها معلومات أساسية تتعلق بحياته الأسرية.

ونشرت مي كمال الدين عبر حسابها الرسمي على إنستجرام صورة لذراعها يظهر عليها اسم “ليلاس”، موضحة أن كثيرين تساءلوا خلال السنوات الماضية عما إذا كان الاسم يعود لابنتها.

وأكدت أن “ليلاس” ليست ابنتها، بل تمثل بالنسبة لها تجربة إنسانية تركت أثرًا كبيرًا في حياتها، مشيرة إلى أنها قررت الحديث عن القصة كاملة بعد ما شاهدته خلال مباراة مصر والأرجنتين، معتبرة أن الوقوف إلى جانب الحق يستحق التضحيات مهما كانت كبيرة.

وأوضحت مي كمال الدين أن زواجها الأول يعود إلى عام 2015، مؤكدة أن هذه التجربة لا ترتبط بالفنان أحمد مكي بأي شكل.

وقالت إن زوجها كان يحمل جنسية غير مصرية وأخبرها بأنه منفصل عن زوجته السابقة ولا يملك أبناء، كما كان يحرص على إبقاء تفاصيل حياته الشخصية بعيدة عن المحيطين به بسبب طبيعة عمله، الأمر الذي دفعها إلى تصديق روايته.

وأضافت أنها ارتبطت به بعد قصة حب قوية رغم رفض أسرتها لهذه الزيجة وتمسكت بقرارها اعتقاداً منها بأنها تسير نحو بناء أسرة مستقرة، قبل أن تتغير الأمور بصورة كاملة بعد ظهور الحقيقة لاحقاً.

وروت مي أنها كانت تهتم بحضور معارض الفنانين التشكيليين خلال تلك الفترة، وهناك تعرفت إلى فنانة تشكيلية فلسطينية أصبحت مع الوقت من أقرب الأشخاص إليها.

وأضافت أنها علمت لاحقًا بإصابة صديقتها بمرض السرطان وكانت ترافقها بشكل مستمر خلال جلسات العلاج الكيماوي حتى وفاتها.

وأكدت أنها ارتبطت عاطفياً بالطفلة “ليلاس”، ابنة صديقتها التي لم تكن قد تجاوزت الثالثة من عمرها، مشيرة إلى أنها كانت تفصل بين حياتها الخاصة وعلاقاتها الشخصية ولم تكن صديقتها على علم بهوية زوجها.

وأشارت مي كمال الدين إلى أنها اكتشفت الحقيقة بعد وفاة صديقتها عندما علمت أن والد الطفلة “ليلاس” هو زوجها نفسه، وهو ما شكل بالنسبة لها صدمة كبيرة.

وأضافت أنها وجدت نفسها أمام خيارين؛ إما الاستمرار في حياتها بصمت أو الدفاع عن حق طفلة فقدت والدتها وأصبحت بحاجة إلى من يقف إلى جانبها.

ولفتت إلى أن وفاة والدتها خلال تلك الفترة جعلتها أكثر قرباً من مشاعر الطفلة ومعاناتها وهو ما كان له تأثير كبير على قراراتها اللاحقة.

وأكدت مي أن زواجها انتهى بعد ثلاثة أشهر فقط موضحة أن الطلاق وقع مباشرة بعد مواجهتها زوجها بالحقيقة.

وأضافت أنها خاضت نزاعات قضائية بمفردها مؤكدة أن هدفها لم يكن مرتبطاً بحقوقها الشخصية فقط بل شمل أيضاً الدفاع عن حقوق الطفلة “ليلاس”.

وأوضحت أن والدة الطفلة كانت تعلم بزواجه من امرأة أخرى لكنها اختارت الصمت حفاظاً على استقرار أسرتها مما حمّل مي مسؤولية أخلاقية تجاه الطفلة بعد وفاة والدتها.

واختتمت مي كمال الدين حديثها بالتأكيد على أن هذه التجربة لا تزال تترك انعكاساتها النفسية عليها حتى الآن مشيرة إلى أنها تواصل تلقي العلاج نتيجة ما مرت به خلال تلك الفترة.

وأضافت أن اسم “ليلاس” المحفور على ذراعها لم يعد مجرد اسم بل أصبح وعداً قطعته على نفسها بالوقوف إلى جانب المظلومين ومساندة من يحتاجون إلى الدعم. وأكدت أن بعض التجارب لا تغير مسار الحياة فحسب بل تساعد الإنسان على اكتشاف جوانب جديدة من شخصيته.