كأس العالم، أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم عن تعيين رافائيل ماركيز (47 عامًا) مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني الأول، خلفًا لخافيير أجيري الذي استقال بعد خروج “التري” من كأس العالم 2026 على يد إنجلترا في دور الستة عشر بنتيجة 3-2.

تتويج لمسار مخطط له مسبقًا

لم يكن تعيين ماركيز مفاجئًا، بل جاء تتويجًا لاتفاق مسبق بين الاتحاد المكسيكي وأجيري قبل انطلاق البطولة، قضى بأن يتولى ماركيز، الذي كان يشغل منصب مساعد لأجيري طوال مشوار المنتخب، القيادة الفنية فور انتهاء المشاركة في كأس العالم.

كما أكد مسؤولو الاتحاد هذا المسار في وقت سابق من العام الجاري، قبل أشهر من تحقق الانتقال فعليًا.

من نجم ميداني إلى مقعد القيادة

يُعتبر ماركيز أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المكسيكية، حيث سجل 17 هدفًا في 147 مباراة دولية، وقاد “التري” كقائد في خمس نسخ متتالية من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، 2018)، وهو رقم قياسي يعكس مكانته كأحد أعمدة المنتخب على مدار عقدين.

The next chapter in our long-term project begins now.

As part of the continuity of the process that started two years ago, Rafael Márquez takes the next step in the planned transition by becoming Head Coach of the Mexican National Team.#SomosMéxico 🇲🇽 https://t.co/mfWuWbyF57.

— Mexican National Team (@miseleccionmxEN) July 8, 2026.

بعد اعتزاله، انتقل ماركيز للعمل داخل الأروقة الإدارية للكرة المكسيكية قبل أن يتجه إلى التدريب في إسبانيا حيث تولى تدريب فريق برشلونة “ب”. هذه التجربة أهلته لاحقًا للانضمام إلى الجهاز الفني بقيادة أجيري في المنتخب الوطني.

بداية مرحلة جديدة بعد أداء مميز في المونديال

يستلم ماركيز مهمته بعد أفضل مشاركة مكسيكية في كأس العالم منذ أربعة عقود، بعدما تصدر المنتخب مجموعته الأولى بثلاثة انتصارات متتالية على جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك. ثم تخطى الإكوادور 2-0 في دور الثانية والثلاثين قبل أن يودّع البطولة أمام إنجلترا في مباراة قوية شهدت أهدافًا لخوليان كينونيس وراؤول خيمينيز مقابل ثنائية لجود بيلينجهام وركلة جزاء لهاري كين.

النظر نحو 2030

مع خروج المكسيك من مونديال 2026 كأحد الدول المضيفة، تتجه الأنظار الآن نحو مشروع ماركيز التدريبي وخطته لبناء جيل جديد يستهدف كأس العالم 2030.

يحظى المدرب الشاب بدعم كبير من الجماهير والأوساط الكروية المكسيكية باعتباره امتدادًا طبيعيًا لمسار أجيري.