واصلت بطولة كأس العالم 2026 كتابة التاريخ، بعدما أصبحت النسخة الأعلى حضورًا جماهيريًا في تاريخ المونديال، رغم عدم انتهاء منافسات دور المجموعات حتى الآن.

وسجلت البطولة حضورًا بلغ 3,605,357 مشجعًا في الملاعب، لتكسر الرقم القياسي المسجل باسم مونديال 1994 في الولايات المتحدة، الذي ظل صامدًا لأكثر من ثلاثة عقود، وتؤكد النجاح الجماهيري الكبير للنسخة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وجاء هذا الرقم الاستثنائي قبل إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، في ظل استمرار إقامة المباريات بحضور جماهيري كثيف واقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، ما يعني أن الرقم مرشح للارتفاع بصورة كبيرة خلال الأسابيع المقبلة.

وتستفيد نسخة 2026 من النظام الجديد للبطولة، الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ كأس العالم، مقارنة بـ32 منتخبًا في النسخ السابقة، إلى جانب زيادة عدد المباريات إلى 104 مباريات، وهو ما أسهم في تحقيق أرقام غير مسبوقة على مستوى الحضور الجماهيري.

كما شهدت معظم المباريات امتلاء المدرجات في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية، خاصة في مواجهات المنتخبات الكبرى، لتؤكد البطولة الشعبية الجارفة لكرة القدم وقدرتها على جذب ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.

وبات مونديال 2026 مرشحًا لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية، ليس فقط على صعيد الحضور الجماهيري، وإنما أيضًا من حيث العوائد التجارية وعدد الجماهير التي ستتابع البطولة حتى المباراة النهائية المقررة في يوليو المقبل.