تنظر المحكمة المختصة أولى جلسات محاكمة سيدة بتهمة الجمع بين زوجين، بعد بلاغ من زوجها العرفي بزواجها من رجل آخر رسميًا، رغم استمرار زواجهما، وذلك في الزقازيق بمحافظة الشرقية، بتاريخ 10 أكتوبر المقبل.

وذكر الشاكي في أقواله أمام جهات التحقيق أنه عاش مع زوجته، التي تعمل باحثة بإحدى مراكز البحوث، حياة زوجية مستقرة، قبل أن يفاجأ بارتباطها بشخص آخر. الأمر الذي دفعه إلى تحرير المحضر والمطالبة بالتحقيق في الواقعة والتأكد من صحة المستندات المتعلقة بالزيجات المذكورة.

وجاءت أقوال الزوج في المحضر كالتالي:.

س: ما تفاصيل شكواك تحديدًا؟

ج: تزوجت من جيهان بتاريخ 2024/2/12 زواجًا عرفيًا في مكتب محامٍ، ويوجد شهود على العقد. استمرت العلاقة بيننا وأخذنا شقة سكنية في حدائق أكتوبر وكنا مقيمين فيها. كنا نتقابل يومين أو ثلاثة حسب ظروفنا. وفي يوم أخبرتني أن ابنها عرف أنها متزوجة عرفيًا، فقالت له إنها طلقتني. استمرت العلاقة وحصل حمل، واتفقنا على الطلاق.

وقالت لي إنها قطعت ورقة الزواج العرفي بيننا وأخبرتني بأنها حامل. وعندما علم أهلها بحملها حدث خلاف بينها وبينهم، فأرسلت لي رسالة صوتية قالت فيها: «لو رنيت عليك مرة واحدة يبقوا عايزين يطلقونا من بعض، ولو رنيت عليك كتير يبقوا عايزين نكتب رسمي علشان ياخد العيل».

بعد ذلك علمت أنها أجرت عملية إجهاض واستمرت العلاقة بيننا بشكل طبيعي. لكن بدأت تحدث مشاكل تطلب خلالها الطلاق، وفي اليوم التالي نتصالح. حتى يوم 2024/12/7 كانت معي في العمل وبقيت معي في شقتي لمدة ثلاثة أيام. ثم اختفت فجأة ولم أستطع التواصل معها. وفي يوم 2024/12/20 تقريبًا تواصلت معي وأرسلت لي رسالة تطلب الطلاق.

استمرت العلاقة بيننا حتى تاريخ 2025/4/18 حيث أرسلت لي رسالة تقول فيها: «أنت جوزي وحبيبي». حينها بدأت أشك فيها بسبب كثرة الخلافات ودخل الشك بيننا. وفي شهر أكتوبر 2025 سافرت إلى السعودية مع أخيها. وفي 2025/10/2 حدث خلاف بيننا لأنها رفضت معاشرتي كزوجين ثم غادرت.

بعد ذلك أخبرتها أنني فضيت غرفة النوم وقررت الزواج من أخرى.

وفي 2025/12/28 تلقيت رسالة تحتوي على صورة عقد زواج رسمي بينها وبين رجل آخر. اتصلت بها بعد أن رأيت الرسالة لكنها أنكرت وقالت: «ما حصلش». وأخبرني أحد زملائها أنها جاءت مع رجل وأخبرتهم أنه زوجها.

بدأت أشكك في الموضوع وبدأت أبحث عن الحقيقة حتى عرفت عنوان بيت ماجد زوجها. وعندما علمت بذلك اتصلت بي وطلبت مني عدم فضح الأمر وأن نحل المشكلة. لكنها هددتني بزوجتي قائلة إنها تعرف مراتي وأهلي.

وبالفعل علمت زوجتي بالأمر وتواصلت معها وأخبرتها أنني سأحاول حل المشكلة بهدوء.

وفي النهاية قررت اتخاذ الإجراءات القانونية وقدمت شكوى بهذا الخصوص.

س: ما طبيعة علاقتك بالمتهمة؟

ج: هي زوجتي ولدي عقد زواج عرفي بيننا.

س: هل لا تزال العلاقة الزوجية قائمة؟

ج: نعم.

س: متى بدأت علاقة الزوجية بينكما؟

ج: منذ تاريخ 2024/2/12.

س: أين يقع مسكن الزوجية الخاص بكما؟

ج: في عمارة داخل كومبوند حدائق أكتوبر.

S: هل تقيمان بذلك المسكن إقامة دائمة؟